تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
المشورة عين الهداية
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

laura
07-01-2009
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

laura
07-01-2009
في هذا اليوم يوم العاشر من محرم تاب الله على ءادم أنجى الله موسى وأهلك فرعون غرقًا وفيه نجى الله سفينة نوح من الغرق،وقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه والذي قال فيه وفي شقيقه رسول الله صلى الله عليه وسلم:

laura
07-01-2009
، فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه )، فقال : { فنحن أحق وأولى بموسى منكم } فصامه رسول الله وأمر بصيامه ).

laura
07-01-2009
قدم رسول الله المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله : { ما هذا اليوم الذي تصومونه } قالوا: ( هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً لله فنحن ن

taleb
07-01-2009
السلام عليكم إخواني اعزروني لقد غبنا عنكم وها قد عدنا والعودُ احمدُ اخوكم طالب ٠٠٠

karim
07-01-2009
فنزويلا تطرد السفير الاسرائيلي

أبو اسكندر
07-01-2009
أختي زيزفون, يقول الشاعر : وللحرية الحمراء بابٌ بكل يدٍ مُضرّجة يُدقُّ... لا بد من التضحية لنيل الحرية والعيشة الكريمة بشرف وعز وكرامة وصدّقي أنّهم بموتهم ارتاحوا (عيشة بالذل لا نرضى بها) رحمهم الله.

زيزفون
07-01-2009
نامو الاطفال الرضع اخي ابو اسكندر نامو حد بعض بصفوف منهم لونهم اصفر ومنهم لونهم ازرق منهم عيون مسكرة ومنهم عيون مفجرة

أبو اسكندر
07-01-2009
العروة أبو الحيدر عباس أهلا بكم وسهلا.. أين أنت أخي عباس اشتقنالك.. أختي زيزفون رغم الألم والوجع والقهر إلا أنّه لا تكرهي شيئا وهو عسى أن يكون خيرا لكم.. دماء غزة ستوقظ الضمير العربي وتهزّه . رصوا الص

زيزفون
07-01-2009
نفسي بحاكم عربي يعلن بطولته وقليل من رجولته شكرا تركيا وشعب تركيا ومجلس وزراء تركيا شكراشافاز شكرا فانزويلا

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 852796
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | منتديات عامة | المنتدى العام
الكاتب استخدموا الكلمات التي تساعد وليس التي تجرح المشاعر
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 30-04-2006 16:35
.
استخدموا الكلمات التي تساعد وليس التي تجرح المشاعر


يمكن للكلمات البقاء حيّة في الذاكرة طوال العمر

"أحاسيس الأطفال والشباب"



كونوا إيجابيين (قولوا لأطفالكم أنكم تحبونهم):‏

تأكدوا من القيام بغمرهم ومعانقتهم دوماً.

وقولوا لهم أنهم أغلى ما لديكم وأنكم تحبونهم وأنكم ‏لا تستغنون عنهم بصورة منتظمة, الأطفال بحاجة للحب حتى عندما يتصرفون بشقاوة.‏



اختاروا كلماتكم بعناية:‏


إذا كان الطفل يتصرف بشقاوة تذكروا أن تقولوا له أنكم لا تحبون هذا التصرف. تجنبوا ‏الصراخ واستعمال كلمات تجرح المشاعر, عندموا تشعرون بإحباط أو غضب خذوا نفساً ‏عميقاً قبل أن تتكلموا. اصغوا إلى ما تقولونه والطريقة التي تتكلمون بها, لتكن انتقاداتكم ‏بناءة, تحدثوا إلى الأطفال عن الوسائل التي بإمكانكم القيام بها بالأشياء بصورة مختلفة.‏



امضوا وقتاً مع كل طفل:‏


خصصوا وقتا لأطفالكم, اعرفوا ماذا يحصل في حياتهم وكيف يشعرون وبماذا يفكرون, ‏ساعدوهم في أن يشعروا بأنكم تستمعون إليهم وتفهمونهم.‏



امدحوا مقدرات الأطفال والشباب:‏


اجعلوا الأطفال يعرفون أنهم فعلوا الأشياء بصورة جيدة باستخدام عبارات التشجيع. قولوا لهم ‏ما هي الأشياء الجيدة, احترموا مواهبهم, امدحوا أضغر انجازاتهم, وتذكروا حتى أبسط مهمة ‏كربط شريط الحذاء مثلاً يمكن أن تشكل إنجازاً مهماً للطفل الصغير.‏



علموا الأطفال والشباب كيف يتحملون الخطأ أو خيبة الأمل:‏


لا يمكن لأحد القيام بكل شيء بصورة ممتازة. الأطفال بحاجة لأن يتعلموا بأنهم أحياناً سوف ‏يخفقون. شاركوا خيبات أمل الأطفال, تحدثوا إليهم عندما لا تسير الأمور على مايرام.‏



ارفعوا من احترام طفلكم لذاته:‏


يحتاج الأطفال للتشجيع كي يكبروا محبين لذواتهم فبذلك يتمكنون من النمو إلى أقصى ‏طاقاتهم. قولوا لهم أنكم موجودون للتحدث معهم بشأن مشاعرهم ومساور القلق لديهم.‏

لا تتحدثوا إليهم فقط بل معهم:‏


احترموا مشاعر الأطفال.‏


شجعوا الأطفال على مشاركة مشاعرهم مع شخص يثقون به وشاركوا مشاعركم معهم أيضاً.‏

توقفوا عمّا تفعلونه واصغوا عندما يتحدث طفلكم إليكم. أظهروا احتراما لمشاعرهم. هذه ‏التصرفات تعطي إشارات واضحة للأطفال عن أهميتهم بالنسبة لكم.‏



الأطفال يستجيبون للتوتّر:‏


حاولوا معالجة أي ضغط نفسي في العائلة. الأطفال حساسون لتوتّر الراشدين وقد يسيئون ‏التصرف نتيجة ذلك.‏



كونوا عادلين ومعقولين ونزيهين:‏


من المهم أن تعطوا مبرراً لما تفعلونه أو لما تطلبون منهم أن يفعلوه.‏

كونوا نزيهين. الأطفال والشباب يفضلون قبول الحقيقة بخلاف ما يعتقده الراشدون, وهم ‏يستجيبون بصورة أفضل للتعليقات الإيجابية الصادقة.‏



احموا الأطفال من العنف:‏

يحتاج الأطفال للشعور بالأمان في البيت وفي المجتمع أيضاً.


عدل بواسطة حمزة في 11-02-2007 12:16
الكاتب RE: استخدموا الكلمات التي تساعد وليس التي تجرح المشاعر
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 30-04-2006 16:39
نسيت أن أصدر المصدر وهو كتيب صغير يتم توزيعه في بلاد الإغتراب على الجاليات لتوعيتهم على أمور الحياة وطريقة التصرف مع الآخرين...

smiley حسرة عليكي يابلادي smiley
الكاتب RE: استخدموا الكلمات التي تساعد وليس التي تجرح المشاعر
ammar111
عضو

المشاركات: 3
الاشتراك: 01.05.06
نشر في 02-05-2006 21:03
اخي ابواسكندر اتمنى ان تساعدني في حل هذه المشكلة التي اقلقتني كثيرا ابني صف الخامس و هو خجول جدا و خاصة من البنات و لكن انصدمت عندما عرفت من والدته انه يحب احدى رفيقاته في المدرسة و انها هي من تحاول ان تتقرب اليه و تبعث له الرسائل و اخيرا تجاوبا معها و اخذ يرسل لها و يكلمها و عندما قالت له و الدته اعترف لها بكل شى و لكنها لم تزعله بل قالت لي ان لا اتدخل في الموضوع و اخذت تسايره و تساله كل يوم عما يجدث و الذي يزعجني حقا ان دراسته تراجعت وهو الاول على صفه دائما اما الان فلا اعتقد smiley
الكاتب الرد على: استخدموا الكلمات التي تساعد وليس التي تجرح المشاعر
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 16-05-2006 17:40
خيي عمّار أسعد الله أوقاتك
الحقيقة أنني لست أهلا لما تطلب وأعلم أن خجل الطفل قد يأتي من عدّة أسباب ... ولكن أستطيع أن أمدّك بما بين يدي من كلام موالينا وسأنتقي لك مقاطعاً من كتاب أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام فترى كيف هي العلاقة بين الوالد والولد والطريقة المُثلى للتفاهم مع أولادنا بحيث يكونون أصدقاءنا فنشاركهم ويشاركوننا ما في صدورهم وصدورنا...
سأنتقي كما قلت لك اليسير وإنشاءالله في القريب العاجل سأنشر الوصية أو الكتاب كله فانتظره.
وعلى الله الإتكال.

من كتاب
تحف العقول عن آل الرسول
ألفه الشيخ الثقة الجليل الأقدم
أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني
من أعلام القرن الرابع
أحد علماء ومراجع العلويين


من الوالد الفان المقرّ للزمان المدبر العمر المستسلم للدهر الذام للدنيا الساكن مساكن الموتى الظاعن عنها إليهم غداً إلى المولود المؤمل...
أما بعد
فإن فيما تبينت من إدبار الدنيا عني وجموح الدهر علي وإقبال الآخرة إلى ما يزعني عن ذكر من سواي والإهتمام بما ورائي غير أنه حيث تفرّد بي دون هموم الناس همّ نفسي فصدفني رأيي وهواي وصرّح لي محض أمري فأفضى بي إلى جد لا يكون فيه لعب وصدق لا يشوبه كذب (و)
وجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى كأن شيئاً لو أصابك أصابني وكأن الموت لو أتاك أتاني, فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي فكتبت إليك هذا مُستظهراً به إن أنا بقيت لك أو فنيت.
(أنظر أخي إلى البحر الفائض من الحنية والعطف الذي يخاطب به الوالد ولده.. فلنتابع)

فإني أوصيك بتقوى الله أي بني (أنظر إلى هذه الكلمة التي تذبح بحنانها: أي بني. الله الله عليك ياأمير المؤمنين) ولزوم التقوى وعمارة قلبك بذكره والإعتصام بحبله وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن أنت أخذت به.
...
أي بني إني لما رأيتك قد بلغت سناً ورأيتني أزداد وهناً, بادرت بوصيّتي إياك خصالاً منهنّ أن يعجل بي أجلي دون أن أفضي إليك بما في نفسي أو أنقص في رأيي كما نقصت في جسمي أو يسبقني إليك بعض غلبات الهوى وفتن الدنيا
فتكون كالصعب النفور
وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته
فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبّك

لتستقبل بجد رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته فتكون قد كُفيت مؤونة الطلب وعوفيت من علاج التجربة فأتاك من ذلك ما قد كنا نأتيه واستبان لك منه ما ربما أظلم علينا فيه.

أي بني: وإني وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمالهم وفكّرت في أخبارهم وسرت في آثارهم حتى عدت كأحدهم بل كأني بما انتهى إليّ من أمورهم قد عمّرت مع أولهم إلى آخرهم فعرفت صفو ذلك من كدره ونفعه من ضرّه فاستخلصت لك من كل أمر نخيله وتوخيت لك جميله وصرفت عنك مجهوله
ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشفيق
وأجمعت عليه من أدبك أن يكون ذلك وأنت مقبل بين ذي النقية والنية
وأن أبدأك بتعليم كتاب الله وتأويله وشرائع الإسلام وأحكامه وحلاله وحرامه,

لا أجاوز ذلك بك إلى غيره, ثم أشفقت أن يلبسك ما اختلف الناس فيه أهواءهم مثل الذي لبسهم وكان أحكام ذلك لك على ما كرهت من تنبيهك له أحبّ إليَّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك فيه الهلكة ورجوت أن يوفقك الله فيه لرشدك وأن يهديك لقصدك فعهدت إليك وصيتي هذه وأُحكِم مع ذلك.

والكتاب طويل اخترت منه مقاطع من بداياته...
أخي الكريم إنني أؤنب نفسي شديد التأنيب فأحس بالألم لأني جهلت هذا الكتاب من قبل والحقيقة أن هذا الكتاب القيم أعارني إياه أخ عزيز على قلبي (أبو سلمان) لأنقل منه وأنشره في المنتدى فيعم نفعه على العالمين فإني أقرأ وأتنهد على مافاتنا في أيام شبابنا من أيام ضاعت سدى غفر الله لنا زلاتنا وخطايانا وتقصيرنا في حق أنفسنا وفي حق من نحب وفي حق خالقنا...

أتمنى أن تلقى جوابك في هذا الكتاب وسأعمل قريبا على نشره بإذنه تعالى فاعدو لنا بالتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدل بواسطة حمزة في 11-02-2007 12:14
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.