| الكاتب |
من نوادر بهلول |
ذو اليمينين
عضو
المشاركات: 880
المكان: SYRIA
الاشتراك: 17.03.06 |
|
بينما كان الخطيب الخارج عن الصراط المتزين بالكسوة الدينية ، وقد كان عمامة من عمائم السلطان ، مقتعدا على عرش منبر الخطابة قاعدة ، والكلام يتدفق من فمه يترى ، متحدثا عن الله ، والانسان والجنة ، والنار والشيطان .... وللانصاف وعدم التجني كان الخطيب فصيحا بليغا ... لكنه على ما بدى من كلامه انذاك ان بلاغته كانت غلواء وعماية ، وزيغ وميل وانحراف ، زرعت الغرور في رأسه بحيث زينت فخامة منمق كلامه رهج وقترة العجب في راسه ، وصار يتصرف كمن تربع على قمة العلوم الاسلامية ، وحاز على قصب السبق فيها ....
الا قاتل الله الغرور !
وما كان من هذا الخطيب المغرور ، الا ان يذكر بديع اقوال الامام الصادق عليه السلام ، ودرر احكامه وغرر كلامه ، ويفندها بل يتجاسر عليها ويتجرأ ، بأدلة فاكهة باسطة اوهن من خيوط بيت العنكبوت ....ولا نغفل ان نذكر هندامه المزوق المبهرج بينما كان يعتلي ابراج منبره السحيق المتهافت ....وما هي بضع حجج واهية الا وتطرق الى مسائل الصادق الفلسفية ....كان يرد على الامام _ قتل الانسان ما اكفره _ : قال الصادق : ان الانسان مخير ، وانا اقول انه مسير ....
وقال الصادق : ان الخير من الله ، والشر من الانسان وانا اقول ان الخير والشر من الله .
وقال الصادق : ان ابلس في النار ، وتحرقه النار . وانا اقول : ان ابليس خلق من النار فكيف تحرقه النار ؟!
وبينما كان دراجا في زخرف قوله غرورا ، او ما سماه فلسفة ، والناس متحلقون حوله كربيضة الغنم ، مر بهم بهلول الشخصية المعروفة ايام الرشيد العباسي .
استوقف هذيان وذهان الخطيب ، بهلول .... فما كان منه_ اي البهلول _ الا ان التقط حجرا مدببا من الارض ، وقذف به الخطيب ، فشج جبهته وسال دمه منها ، فأخذ يصرخ من الالم ، ويزعق قائلا : انه البهلول ، امسكوه ... قاتله الله ....
وهاكم ما جرى بينهما من حديث ولكم الحكم ، والله تحزنني تسميته بالبهلول وكل باحث عن الحقيقة يعرف من هي هذه الشخصية :
الخطيب : ( والدم يجري من جبهته ) ويلك يا بهلول ، لماذا ضربتني هكذا ؟
البهلول : لست انا الذي ضربتك ، وانما هو الله ..! الم تقل ان الخير والشر من الله ، فهذا الحجر من الله وليس مني !
وانت ايها الخطيب ، الم تقل ان الانسان مسير وليس بمخير ... فها انا مسير ..لانني حسب ادعائك _ وجدت نفسي مكرها ، على التقاط الحجر ، وقذفك به في جبهتك الكريمة .
ومازال الخطيب يصرخ من الالم ويتلوى ، بينما البهلول ما زال يواصل كلامه قائلا :
أولست أنت الذي قلت _ قبل لحظات ان ابليس خلق من النار فكيف تحرقه النار ...
وأنت خلقت من الطين فكيف جرحك الطين وأدماك ..؟
ولكم الحكم على هذه الصورة الواقعية جدا ...
حكمي انا ان من لقبه العباسيين بالبهلول قد انتصر 
ونقل ذلك الخطيب الى الطبيب 
عدل بواسطة ذو اليمينين في 15-08-2006 10:26 |
|
| الكاتب |
من نوادر بهلول |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
من هو البهلول ؟
يروى أنه : أبو وهيب بهلول بن عمر الصيرفي الكوفي ، ولد بالكوفة.
وعن مجالس المؤمنين : أن بهلولاً كان من أصحاب الاِمام الصادق عليه السلام وأنّه كان يستعمل التقية ، وان الرشيد كان يسعى في قتل الاِمام الكاظم عليه السلام ، ويحتال في ذلك ، فأرسل إلى حملة الفتوى يستفتيهم في إباحة دمه متهماً أياه بارادة الخروج عليه ، ومنهم البهلول ، فخاف من هذا واستشار الكاظم عليه السلام فأمره بإظهار الجنون ليسلم .
وفي روضات الجنات : ان الرشيد أراد منه ان يتولى القضاء ، فأبى ذلك ، وأراد أن يتخلص منه فاظهر الجنون ، فلما أصبح تجانن وركب قصبة ودخل السوق وكان يقول : طرقوا خلوا الطريق لا يطأكم فرسي ، فقال الناس : جن بهلول ، فقال هارون : ما جنّ ولكن فر بدينه منا ، وبقي على ذلك إلى أن مات ، ويظهر من أخباره ومناظراته انّه كان من أهل الموالاة والتشيع لاَهل البيت عليه السلام عن بصيرة نافذة ، وله كلمات حسنة ومواعظ بليغة وأشعار رائقة منها قوله :
يـا مـن تمتع بالدنيا وزينتها * ولا تنام عن اللذات عيناه
شغلت نفسك فيما ليس تدركه * تقول لله مـاذا حين تلقاه
وقال للرشيد يوماً :
هب أنك قد ملكت الاَرض يوماً * ودان لك العباد فكان ماذا
ألست تـصير فـي قبر ويحث * وعليك ترابه هـذا وهذا
قيل توفي سنة 190 هـ ، وقبره ببغداد.
--------------------------------------------------------------
راجع ترجمته وأخباره في :
أعيان الشيعة للاَمين : ج 3 ص 617 ـ 623 ،
فوات الوفيات للكتبي: ج 1 ص 228 ترجمة رقم : 84 ،
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : ج 19 ص 91 ترجمة رقم : 60 ،
الطبقات الكبرى للشعراني : ج 1 ص 68 رقم : 138 ،
البداية والنهاية : ج 10 ص 200 ،
عقلاء المجانين للنيسابوري: ص100. |
|
|
| الكاتب |
حكايته وما الذي جعله يتظاهر بالجنون |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
حكايته وما الذي جعله يتظاهر بالجنون
كان الخليفة العباسي _هارون الرشيد_ حريصاً كل الحرص على الملك العضوض بحيث كان يتخذ الذرائع في القضاء على مخالفية وإزاحتهم عن الطريق مهما كلف الأمر.
وكان محبوب قلوب المؤمنين آنذاك الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) على رأس هؤلاء المخالفين حيث كان يشكل خطراً كبيراً على هارون الرشيد.
حاول الرشيد جاهداً في كسب تأييد علماء المسلمين المبرزين وإقناعهم بالافتاء بخروج موسى الكاظم (عليه السلام) ومروقة عن الدين وبذلك كان يمهد ارضية المواجهة مع الإمام (عليه السلام )
ولما كان بهلول من علماء ذلك الوقت أراد هارون الرشيد اجباره على التوقيع في ورقة اصدر فيها امره بقتل الإمام الكاظم (عليه السلام).
ذهب البهلول إلى الإمام (عليه السلام) وأخبره بذلك وطلب منه أن يهديه سبيلاً للخلاص من هذه الورطة فأمره الإمام (عليه السلام) أن يتظاهر بالجنون ليكون في امان من سطوة هارون .
تظاهر البهلول بالجنون ، وكان بهذه الذريعة يهزأ ويطعن بالنظام الحاكم بلسان الكناية والمزاح .
اسم بهلول _ هذا الرجل العظيم _ وهب بن عمرو ، والبهلول اسم خصاله الحسنة التي كان يتصف بها ،فقد كان جميلاً فكهاً .
كان البهلول يتصف بصفتين :
الاولى : موقعة العلمي والاجتماعي .
والثانية : قرابتة من هارون الرشيد.
وهاتان الخصلتان كانتا السبب في عدم تورعه من هارون الرشيد وعماله، حتى انه كان يدخل عليه أي وقت شاء ويتكلم بما يريد .
فكان مصداقاً للقول المعروف:
"المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه"
.
عدل بواسطة أبو اسكندر في 02-05-2008 03:30 |
|
|
| الكاتب |
من نوادر بهلول |
حمزة
عضو
المشاركات: 242
الاشتراك: 24.06.06 |
|
وأنا سأشارككم بهذه النادرة عن البهلول
حكمة البهلول
دخل بهلول ذات يوم على هارون وهو يتنزه في بعض عماراته الجديدة،
فسأله أن يكتب شيئاً عليها،
فأخذ بهلول فحمة وكتب بها على بعض الجدران:
رفعت الطين ووضعت الدين
رفعت الجص ووضعت النص
فإن كان من مالك فقد أسرفت، والله لا يحب المسرفين
وإن كان من مال غيرك فقد ظلمت، والله لا يحب الظالمين. |
|
|
| الكاتب |
العمل لوجه الله تعالى |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
نادرة أخرى عن البهلول
العمل لوجه الله تعالى
مرّ البهلول يوماً بمسجدٍ – لم يتم بناؤه بعد – في محلة من محالّ بغداد ليطّلع على بنائه، فلما رأى المسجد لم يكترث لشكل بناءه وزخرفة جدرانه وسقفه وقبّته، وكأنّه كان يخبّئ شيئاً في نفسه، ثم إنه نضر من خارج المسجد إلى لوحة خشبية كبيرة معلّقة على جدار المسجد مكتوب عليها: مسجد الشيخ جمال.
والشيخ جمال هذا، رجل يحب الشهرة ويحب أن يطّلع الناس على أفعال البر التي كان يقوم بها، وكان بهلول يعرف ذلك تماماً.
غرق بهلول في تفكيره بالمسجد ولوحته وإذا به قد أحس بثقل يدٍ على كتفه، فلما التفت إلى خلفه رأى الشيخ جمال وهو مبتسم، وقد حدّق النظر إليه، ابتدره بهلول قائلاً: (( السلام عليكم )).
رفع الشيخ جمال يده عن عاتق البهلول وأجابه بتلك الابتسامة: (( وعليكم السلام )).
قال البهلول: (( إنه مسجد كبير وحسن البناء )).
خطا الشيخ جمال خطوة إلى الأمام وساير بهلولاً، ثم قال: (( أسأل الله القبول )).
قال بهلول – وكأنّ شيئاً قد لفت نظره-: (( أريد أن أسألك عن شيء إلا أني لا أدري أسألك عن ذلك أم لا؟)).
قال الشيخ: (( لا بأس عليك، سل فأني أرجو أن أملك لسؤالك جواباً مقنعاً )).
حرّك بهلول رأسه وقال: (( طبعاً، هو كذلك ))، إلاّ انه بعد ذلك مكث قليلاً ثم قال: (( لمن بنيت هذا المسجد؟ )).
لم يكن الشيخ جمال يتوقع مثل هذا السؤال، ومكث يفكر قليلاً فخطر على ذهنه أن بهلولاً رجل مجنون، ولا ينبغي العجب من المجنون أن يسأل مثل هذا السؤال، فأجابه قائلاً: (( وهل يكون بناء المسجد لغير الله؟! )).
قال البهلول: (( نعم، نعم الأمر كما تقول، لن يدع الله عملك بلا أجر، إنه لن ينسى أجر ذلك أبداً )).
لم يتكلم الشيخ جمال بعد ذلك بشيء لأنه لا يفهم ماذا يريد البهلول منه بالضبط، لذا أخد يخطو خطوات قصيرة لكن متواصلة حتى ابتعد عن بهلول.
وفي صباح الغد علا صوت الشيخ جمال بالصياح أمام المسجد الذي بناه بحيث يسمعه كلّ من يمرّ بالمسجد، وهو يقول: ((أيها الناس، اشهدوا على ما قام به بهلول، انه يدعي تملك هذا المسجد..... أيها الناس.....)).
وكان الحق في ذلك مع الشيخ جمال، فأن اللوحة الخشبية مكتوب عليها (( مسجد بهلول )) لذا أصاب الشيخ جمال الدوّار في رأسه من شدة الصدمة، وبُحَّ صوته من كثرة الصياح، ذلك انه لم يخطر على باله يوماً أن شخصاً مثل بهلول يأتي ويكتب أسمه على لوحة المسجد الذي بناه الشيخ، فكيف تجرّأ بهلول على مثل هذا العمل؟ لكن مع ذلك، فقد كان الشيخ يخبّئ لهيب غضبه، ويهدئ نفسه بما يخطر على باله بأن بهلولاً رجل مجنون، ولكن سرعان ما يجيب به نفسه، فيقول: (( إن للجنون حداً، أليس يعلم الناس من بنى المسجد, فقد سمعنا بكل ما يصدر عن المجانين إلا مثل هذا الأعمال, آه يريد أن يكون المسجد باسمه لكني سوف أعطيه درساً لن يجرأ بعده على مثل ذلك أبداً ... سوف أريق ماء وجهه أمام الناس)).
اجتمع عمّال بناء المسجد حول الشيخ جمال ليستمعوا ما يقول, وإذا صاح فجأة بصوتٍ عالٍ وغضب: (( هلموا ها بنا لنبحث عن بهلول كي نعطيه درساً لا يتجاسر بعده على حقوق الآخرين)).
ذهب هو مسرعا و تبعه بعض العمال البناء الذين كانوا يتحيّنون الفرص للهروب من العمل, قائلين للشيخ: ((نحن نأتي معك يا شيخ للبحث عن بهلول)).
توجه كلّ منهم إلى جهة, فلم يستغرق البحث عن بهلول أكثر من ساعة حتى عثروا عليه, فجاؤا به إلى مسجد, وكان يسبقهم في ذلك الشيخ جمال الذي استولى عليه الغضب, فلما واجه الشيخ بهلولاً وجهً لوجه- وقد كادت عيناه تخرجان من الغضب من الحدقتين- صاح بصوتٍ عالٍ: (( أيها المجنون, ما حملك على ما فعلت؟)).
نظر بهلول إلى من حوله, وقال بسكينة: ((وما فعلت؟)).
حدّق الشيخ جمال بوجه بهلولاً, و قال: ((إنك لن تجرأ على الاعتراف بذنبك أمام الملأ, أليس كذلك؟)).
أجابه بهلول و كأنه لا بعلم شيئاً: ((وهل أذنبت؟ و ما هو ذنبي؟)).
تضاحك الشيخ جمال و الغضب قد استولى عليه, فأشار إلى لوحه المسجد, وقال: (( وهل يجرأ غيرك أن يكتب اسمه على لوحة مسجد بناه غيرك؟)).
ألقى بهلول ببصره إلى لوحة المسجد ثم صرف بصره وكأنه لم ير شياً ذي بال, وقال بهدوء: (( إن كنت تريد بذلك هذا- و أشار إلى اللوحة- فاني فعلتها)).
أخد الغضب الشيخ يزداد لحظه بعد أخرى حتى صاح ببهلول: ((هل أنت بنيت هذا المسجد لتكتب اسمك عليه؟)).
رفع بهلول رأسه – مرة أخرى – إلى لوحة المسجد و أجاب: (( أني لم ابنِ هذا المسجد, لكني كتبت اسمي عليه)).
أمسك الشيخ بهلولاً من تلابيبه و التفت إلى الحاضرين, و قال: ((انظروا انه يعترف بذنبه, إنّه اعترف)).
ارتفع صوت الحاضرين بالكلام, فكل منهم تراه يقول شياً, لكن بهلولا لم يرعوي لكلامهم, و أشار إليهم بيده أن اسكتوا, فسكتوا و سكت الشيخ جمال, و تجددت لبهلول الجرأة على رد الشيخ و قال: (( أيها الشيخ, أسألك عن شيء أحب أن تصدقني فيه)).
قال الشيخ: (( و لماذا الكذب )).
قال بهلول: (( بالأمس التقيت بك في هذا المكان و تكلمنا قليلاً, ثم سألتك: لمن بنيت هذا المسجد؟ قلت أريد به وجه الله تعالى)).
و قال الشيخ جمال: (( واضح وجه من أريد ببنائه, فقد قلت بالأمس و اليوم اكرر و أقول: إني أردت بذلك وجه الله)).
تبسّم بهلول وقال بصوتٍ عالٍ: ((تقول لله! فهل الله يعلم بأنك أردت وجهه أم لا؟)).
أجابه الشيخ بغضب: (( مع أني لا أرغب في إطالة الكلام معك, أقول: نعم, إن الله يعلم بذلك, كي لا تكون لك حجة عليّ عند القاضي)).
سكت بهلول هنيئة ليلفت بذلك الأنظار إليه, ثم قال: (( أيها الشيخ, إن كنت قد بنيت هذا المسجد لله فلا ضير عليك أن يكون باسمك أو باسم غيرك, لكن اعلم أنك قد أردت بذلك وجه غير الله, نعم أردت به الشهرة, فقد أحبطت بذلك أجرك)).
كان كلام بهلول يحمل في طيّاته حقيقة مرة أيقضت الشيخ جمال من نومه الغفلة, فماذا عليه بعد ذلك أن يقول؟
لقد ألجم الشيخ بذلك فأسكته, و استحسن الحاضرون جواب البهلول, ولم يتكلم أحد بعده بشيء.
و قال البهلول – وهو يمشي مشياً تقاربت خطاه – للشيخ جمال: (( أريد أن أرفع اللوحة التي تحمل اسمي من على المسجد)).
أراد الشيخ أن يقول شيا لكن الكلمات تلكّأت على شفتيه فسكت.
خطا البهلول خطوات نحو اللوحة لكنه رجع و التفت إلى الحاضرين قائلاّ: ((أردت بذلك الكشف عن حقيقة، وهي أن تعلموا أن العمل إن كان لوجه الله تعالى فلا يضرّكم ما يكون رأي الناس فيه ما دام الله هو المطّلع على حقائق الأمور)) ثم انصرف ليرفع اللوحة التي كتبها باسمه. |
|
|
| الكاتب |
أبو حنيفة وبهلول |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
أبو حنيفة وبهلول
كانت دار أبي حنيفة في إحدى محال بغداد القديمة،
وكان جماعة من طلاب العلوم الإسلامية يقصدون هذه الدار يومياً
للحضور في درس أبي حنيفة الذي كان يعقده فيها،
وفي أحد الأيام دخل بهلول دار أبي حنيفة وجلس في غرفة الدرس.
فسح الحاضرون المكان لبهلول عندما راوه يدخل لكنه جلس عند الباب ،
ثم مدد إحدى رجليه وثنى الأخرى وأخد يستمع إلى أبي حنيفة.
كان لأبي حنيفة طلاباً كثيرين جداً بحيث كانوا يعدون أستاذهم من اعلم علماء بغداد .
تكلم أبو حنيفة وقال: "اعلموا أن جماعة من المسلمين يعتقدون ان ابليس يعذب يوم القيامة ، وإني اخالف ذلك".
قال أحد التلاميذ وقد أسند ظهره إلى جدار الدار: " أيها الشيخ، ما هو دليلك على ماتقول؟ ".
قال أبو حنيفة_ بعدما سعل قليلاً _: " نعم، أن إبليس مخلوق من نار ، وجهنم هي النار، فكيف تحرق النار نفسها؟ ".
أخذ الجالسون ينظر أحدهم بوجه الآخر لكن لم يجرأ أحد على التفوه بشيء .
أخد أبو حنيفة _كالفارس المنتصر في الميدان _ ينظر إلى الحاضرين نظرة عجب وغرور،
لكنه لم يغفل عن بهلول الذي كان واضعاً يديه تحت ابطيه وينظر إلى أبي حنيفة نظرة هادئةً.
استانف أبو حنيفة الكلام _ بعد فاصل قليل _ فقال: " الأمر الآخر الذي لا أرتضية ، هو ماتعتقده هذه الطائفة المسلمة حيث يعنقدون بان الله تعالى لاتمكن رؤيته ، إذاً كيف يكون الشيء موجوداً ولايمكن رؤيته ؟ " .
قطع أبو حنيفة كلامه هنيئةً ليرى مدى تأثير ماذكره على الحاضرين ، لكن هذه المرة كان السكوت مخيماً على المجلس أكثر من السابق .
قال أبو حنيفة بصوت أعلى : " أيها الناس ،إنهم يقولون بأن الله تعالى خالق كل شيء ، ومع ذلك يعتقدون بأن الإنسان فاعل مختار في فعله، وهذا يعني الجمع بين الجبر والإختيار وهما مستحيلان عقلاً ........." .
قال احد الحاضرين : " ماهو رأيك في ذلك ياشيخ؟ ".
مر أبو حنيفة يده على ناصيته ثم قال: " إعلموا أن كل شيء _في رأيي _ هو من الله تعالى _، وان الإنسان غير مختارٍ في أفعاله " .
عرف أبو حنيفة ان كلامه قد أثر في قلوب الحاضرين ، وأنه تمكن من إقناعهم بأفكاره ، وكان يجب أن يفصح عن عقائده أكثر لولا حيلولة له في مجلس الدرس،
فإنه فوجأ بحجرٍ اصاب جبينه فادماه ،
وبذلك زالت أفكاره واضطرب المجلس ، التفت الحاضرون إلى بهلول وهم يتسألون : " لماذا فعل بهلول ذلك ؟! ".
دار جماعة من المقربين لأبي حنيفة ببهلول والغضب يتطاير من أعينهم من دون أن يجرأ أحداً على إهانته لقرابته للخليفة ،
فإنه لو كان أحد غير بهلول فعل بأبي حنيفة ذلك لم يكن يخرج من المجلس سالما ً بل كان ينهك ضرباً من قبل أتباع أبي حنيفة.
نظر أبو حنيفة إلى بهلول وهو _ ابو حنيفة _ واضع يده على الجرح _ والغضب قد استولى عليه ، فقال: " لأشكونك ألى الخليفة " .
فأجاب بهلول بهدوء : " وأنا أذهب معك أيضاً " .
قال أبوم حنيفة _ وهو متعجب من كلام بهلول _ وكأنه لم يسمع أو يفعل شيئاً _ لمن حوله : " إذن اشهدوا لي عند الخليفة بذلك " .
خرج بهلول من دار أبي حنيفة وكانه لم يسمع او يفعل شيئاً،
ودخل أبي حنيفة بعد ساعة مجلس الخليفة وهو معتصب الرأس ،
فلما رآه الخليفة تعجب من ذلك لعلمه بمكانة أبي حنيفة في بغداد وماله من أتباع .
أخذ أبو حنيفة يشرح للخليفة ماحدث ، امتعض الخليفة من فعل وهب ، فأصدر أمراًباحضاره على الفور .
أسرع الشرطة في البحث عن بهلول لكنهم ثمة بحثٍ يسيرٍ عثروا عليه وهو في طريقه إلى القصر .
ولما حضر بهلول _ وآثار السكينة عليه _ المجلس صاح به الخليفة :
" لم شدخت برأس هذا العالم الجليل؟ " .
سوى بهلول رداءه على كتفيه ثم قال : " لم افعل ذلك " .
قال أبو حنيفة _ وهو يتلكأ في الكلام ، وقد وضع يده على رأسه _ :
" كيف كيف تدعي ذلك ؟! أيها الظالم إن لي شهوداً " .
قال بهلول : " قل لي لو سمحت ماهو الظلم الذي صدر مني؟ " .
قال أبو حنيفة : " شدخت رأسي بالحجر ،وهذا الألم في رأسي يكد ينفك عني "
ثم التفت إلى جملة من تلامذته وقال : " أتشهدون بذلك؟ " .
قالوا : " نعم " .
قال بهلول : " اتدعي الألم في رأسك أين هو أرني؟! " .
هزأ أبو حنيفة وقال : " وهل ير الألم لكي أريك؟! " .
قال بهلول : " إذن ليس للألم وجود ،وأنت كاذب في دعواك ، لأنك تعتقد أن الشيء ما لم تمكن رؤيته فهو غير موجود " .
وضع أبو حنيفة يده على رأسه متحيراً من جواب بهلول وقد التفت إلى تلامذة أبي حنيفة قائلاً : " إن الحجر لايمكن أن يؤدي استاذكم " .
أخذ تلامذة أبي حنيفة ينظرون مبهوتين ماذا سيفعل أبو حنيفة وما سيقول ؟!
لكن بهلول لم يمهل أبا حنيفة فرصة للجواب ، فقال:
" إن الإنسان من تراب والحجر من تراب ،فكيف يمكن أن يؤذي التراب التراب؟! " .
أدرك أبو حنيفة أن بهلول يريد بذلك حرباً العقيدة شعواء لا هوادة فيها ، فأخذت ترتجف جميع أعضاءه كمن يرتجف من شدة البرد .
سوى بهلول رداءه مرة أخرى وقال لهارون :
" يعتقد أبو حنيفة بأن الإنسان غير مختار في افعاله، فل ذنب لي لأني في نظره غير مختار فيما فعلت " .
بهت هارون من جواب بهلول ولم ينطق بشيء .
بقي أبو حنيفة وهو يلوم نفسه خجلاً، وقد نكس رأسه إلى الأرض، ولسان حاله يقول :
" أن كل مانزل بي هو ماجنيته على نفسي " . |
|
|
| الكاتب |
من نوادر بهلول |
حمزة
عضو
المشاركات: 242
الاشتراك: 24.06.06 |
|
قصة البهلول وأبو حنيفة استعملها البعض على ذوقه بدون أن يسندها لأصحابها الحقيقيين وحتى تجدونها في لغات أخرى وهذا ملخص لنفس القصة ولكنها قد صيغت بطريقة أخرى ...
ثلاثة اسئله حيرت العلماء ؟؟..!!!
كان هناك غلام أرسل إلى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من الزمن .. ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه , ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام : من انت ؟ وهل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث ؟
المعلم : انا عبد من عباد الله .. وسأجيب على اسئلتك باذن الله
الغلام : هل انت متأكد ؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الاجابه على اسئلتي
المعلم : ساحاول جهدي..وبعون من الله
الغلام : لدي 3 أسئله
أ - هل الله موجود فعلا ؟ واذا كان كذلك ارني شكله ؟
ب - ماهو القضاء والقدر ؟
ج - إذا كان الشيطان مخلوقا من نار .. فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟
صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه
فقال الغلام وهو يتألم : لماذا صفعتني ؟ وما الذي جعلك تغضب مني ؟
اجاب المعلم : لست غاضبا وإنما الصفعه هي الاجابه على أسئلتك الثلاث ..
الغلام : ولكني لم أفهم شيئا
المعلم : ماذا تشعر بعد إن صفعتك ؟
الغلام : بالطبع اشعر بالالم
المعلم : أذا هل تعتقد أن هذا الالم موجود؟
الغلام : نعم
المعلم : ارني شكله ؟
الغلام : لا أستطيع
المعلم : ذالك هو الله ،، تحسه ولا تراه
المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
الغلام : لا
المعلم : هذا هو القضاء والقدر
ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها , مما خلقت ؟
الغلام : من طين
المعلم : وماذا عن وجهك ؟
الغلام : من طين
المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام : اشعر بالالم
المعلم : تماما .. فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار .. ولكن ذا شاء الله فستكون النار مكانا أليما للشيطان ....
فتأملوا كيف يسرقون حتى تراثنا العربي وقصصنا وتاريخنا ... |
|
|
| الكاتب |
RE: عقلاء المجانين, ص148 - 149. |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
|
صفةُ دارٍ كوّنها العزيز
حَدَّث عباس البَنـّاء قال:
نظر إليَّ بهلول, وأنا أبني داراً, فقال: لمن هذه؟
فقلت: لرجلٍ من نبلاء الكوفة.
قال: أرنيـــه.
فأريته إيّاه, فناداه:
يا هذا تعجّلتَ الجناية قبل العناية, اسمعْ إلى صفة دارٍ كوّنها العزيز:
أساسها المسك ومِلاطُها (الطين الذي يُطلى به الحائط) العنبر, اشتراها عبدٌ قد أزعج للرحيل, كتب على نفسه كتاباً وأشهدَ على عقده ضمائره شهوداً:
"هذا ما اشترى العبد الجافي من الرب الوافي"
اشترى منه هذه الدار بالخروج من ذل الطمع إلى عز الورع, فما أدرك المستحق فيما اشتراه من دركٍ, فعلى المولى خلاص ذلك وتضمينه إياه, شهد على ذلك العقل وهو الأمين, والخواطر, وذلك بإدبار الدنيا وإقبال الآخرة,
أحد حدودها ينتهي إلى ميادين الصفاء,
والثاني ينتهي إلى ترك الجفاء,
والحد الثالث ينتهي إلى لزوم الوفاء,
والحد الرابع ينتهي إلى سكون الرضى في جوار مَنْ على العرش استوى,
لها شارعٌ ينتهي إلى دار السلام, وخيامٌ قد مُلئت بالخدّام في انتقال الأسقام, وزوال الضرّ والآلام,
يا لها داراً ينقص نعمها ولا يبيد,
داراً أسّست فجُعِلَ من الدر والياقوت شُرَف تلك الحدود,
وجُعِل مِلاطُها من البهاء والنور,
ومُلء خيامها من ملهيات هنّ كمال السرور, من العين الحور, ليس لهنّ سوى الدين والتقوى مهور.
قال البنـّاء: فترك الرجل قصره, وهام على وجهه, وأنشأ بهلول يصيح خلفه:
يا ذا الذي طلب الجِنان لنفسه *** لا تهرُبَنَّ فإنّه يُعطيكا.
وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر
أبو اسكندر |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
adam01
عضو
المشاركات: 72
المكان: Ukraine
الاشتراك: 24.03.08 |
|
سلمت يداك اخي الكريم ابو اسكندر
ولايتي [لأمير النحل] تكفيني ..عند الممات [وتغسيلي وتكفيني]
و طينتي عجنت من [قبل تكويني] .. بحب حيدرة [كيف النار تكويني] |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
ba-ali-di
عضو
المشاركات: 74
الاشتراك: 07.04.08 |
|
|
جزاك الله خيرا" اخ ابو اسكندر |
|
|
| الكاتب |
RE: لا أبالي... |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جازاكما الله كل خير إخواني الكرام باسل وآدم وشكرا لمتابعتكم ومشاركتكم..
وأتابع مع بهلولنا الحكيم وإليكم ما جرى معه:
... عن محمد بن اسماعيل بن أبي فديك (هو محدث توفي سنة 200هـ), قال:
رأيت بهلولاً في بعض المقابر قد دلـّى رجله في قبر وهو يلعب بالتراب, فقلت له: ما تصنع ها هنا؟
قال: أجالس قوماً لا يُؤذونني, وإن غبت عنهم لا يغتابونني.
قال: فقلت: قد غلا السعر, فهَلْ تدعو الله فيكشف عن الناس؟
فقال: والله ما أبالي ولو حبة بدينار. إنّ الله أخذ علينا أن نعبده كما أمرنا, وعليه أن يرزقنا كما وعدنا. ثم صفق بيديه, وأنشأ يقول:
يـــامَنْ تَمَتـّع بالدُّنيـــا وزينتها / ولا تَنامُ عنِ اللذاتِ عيناهُ
شغَلتَ نفسكَ فيما لستَ تُدركهُ / تقولُ للهِ ماذا؟ حينَ تلقاهُ
صدقت يا بهلولنا الحكيم ماذا سنقول لله حين نلقاهُ...
وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر
أبو اسكندر |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
أسد الدين معلا
عضو
المشاركات: 202
المكان: ألمانيا
الاشتراك: 04.01.07 |
|
خي الغالي ابو إسكندر:
نقول له بعون الواحد الأحد أننا أنفقنا الكثير من وقتنا في التقرب إليك بخدمة إخواننا في بيت علوي عريق هو ذو القفار و أننا أنشأنا بيوتاً مثله تنادي بالخير و المعروف و تنهى عن المنكر و نخدم فيها علوماُ شريفة ترفع قيمة الفرد و قيمة الناس بتكريس ثقافة المحبة و التعاون عى البر و التقوى و التوحيد.
لله در بهلول من حكيم و لله درك من حليم تنادي بالحكمة و المحبة و نحن كلنا نسير معاً بنفس الطريق و على الله يتوكل المؤمنين و هو الميسر لنا أجمعين
السلام عليكم إخوتي و أخواتي و رحمة الله و بركاته
اللهم أعنا على ما يرضيك و أحجزنا عن معاصيك و يسر لنا الأسباب لمعرفة قول كريم حين نلقاك
أسد الدين معلا
معاً باليقين و المحبة نهز العالم و نزيده بهاء |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
أحضر الرشيد بهلولاً يوماً وأجلسه في صحن الدار, وجلست أم جعفر حيث لا يراها, وعيسى بن جعفر جالس مع الرشيد, فقال له الرشيد: عُدَّ لنا المجانين.
فقال: أولهم أنا, والثاني هذه - وأشار إلى أم جعفر -
فقال له عيسى: يابن اللخناء, تقول هذا لأختي؟!
قال بهلول: وأنت الثالث يا صاحب العربدة.
فقال الرشيد: أخرجوه.
فقال بهلول: وأنت الرابع.
--------------
(اللخناء: المنتنة. سب للنساء).
=============================
وجع وفرح
قال الحسن بن سهل بن منصور: رأيت الصبيان يرمون بهلولاً بالحصى, فأدمته حصاة. فقال:
حسبي اللهُ توكلتُ عليهِ / مَنْ نواصي الخَلْقِ طُراً بيديهِ
ليسَ للهارب في مهربهِ / أبداً مِنْ راحةٍ إلا إليهِ
رُبَّ رامٍ لي بأحجار الأذى / لم أجد بُداً من العطفِ عليهِ
فقلت له: تعطف عليهم وهم يرمونك؟
قال: اسكت, لعل الله يطّلع على غمي ووجعي وشدّة فرح هؤلاء, فيَهب بعضنا من بعض.
==============================
قيل: حمل الصبيان يوماً على بهلول, فهرب منهم, فدخل داراً لبعض القرشيين مفتوحة الباب, وردَّ الباب, وخرج صاحب الدار فرآه, فدعا بطبق عليه طعام, فجعل الصبيان يصيحون على الباب, وهو يأكل ويقول:
(فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ)
==============================
عبث الصبيان ببهلول يوماً, ففرّ منهم والتجأ إلى دار وجد بابها مفتوحا, فدخل وصاحب الدار قائمٌ له ضفيرتان, فصاح: ما أدخلك داري؟!
فقال:
(يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ)
==================================
وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر
أبو اسكندر |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
أبو اسكندر
إداري
المشاركات: 2051
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06 |
|
|
أسد الدين معلا كتب:
خي الغالي ابو إسكندر:
نقول له بعون الواحد الأحد أننا أنفقنا الكثير من وقتنا في التقرب إليك بخدمة إخواننا في بيت علوي عريق هو ذو القفار و أننا أنشأنا بيوتاً مثله تنادي بالخير و المعروف و تنهى عن المنكر و نخدم فيها علوماُ شريفة ترفع قيمة الفرد و قيمة الناس بتكريس ثقافة المحبة و التعاون عى البر و التقوى و التوحيد.
لله در بهلول من حكيم و لله درك من حليم تنادي بالحكمة و المحبة و نحن كلنا نسير معاً بنفس الطريق و على الله يتوكل المؤمنين و هو الميسر لنا أجمعين
السلام عليكم إخوتي و أخواتي و رحمة الله و بركاته
اللهم أعنا على ما يرضيك و أحجزنا عن معاصيك و يسر لنا الأسباب لمعرفة قول كريم حين نلقاك
أسد الدين معلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي أسد الدين معلا كتبتُ مشاركتي الأخيرة بالوقت الذي كتبت فيه مشاركتك هذه وقد انتبهت الآن إليها..
طيّب الله خاطرك وجبر قلبك وجازاك بالإحسان إحسانا ما نقوم به هو أضعف الإيمان والحمد لله على كل حال...
اللهم أدم علينا المحبة والإخلاص والوفاء فما نجاتنا إلا بمحبة الإخوان.. الحب في الله والبغض في الله ميزاننا.. والله الموفق للخير والصواب..
ولنعد لبهلول ..
جاء بهلول فوقف بحذاء حفص بن غياث القاضي, فقال: هوذا, أجد البرد في قدمي ورأسي.
فأمر له بقلنسوة وخفـّين.
فلما كان اليوم الثاني, وقف بهلول بحذائه, فقال له ما لك؟
قال: جزى الله القاضي عن الأطراف خيراً.
فأمر له بقميص وسراويل.
وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر
أبو اسكندر |
|
|
| الكاتب |
RE: من نوادر بهلول |
باسل حسن
عضو
المشاركات: 287
المكان: الإمارات العربية المتحدة
الاشتراك: 02.11.06 |
|
سبحان الله.. وفوق كل ذي علمٍ عليم..
قال رسول الله (ص): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». |
|
|