تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

laura
06-01-2009
صباح الورد ..ليكني اجيت ..بس كنت عم استمتع بدفا الشمس شوية....مافي أحلى من خلق الله....سبحانه

أم نور
06-01-2009
لورا وينك صباح الخير بردت القهوة

أم نور
06-01-2009
قال الصادق عليه السلام: «رحم الله شيعتنا، هم والله المؤمنون وهم المشاركون لنا في المصيبة بطول الحزن والحسرة

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 851969
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | منتدى عين اليقين في آداب الدنيا والدين
الكاتب أدب النفس قبل الصلوات الخمس
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 22-09-2006 17:37
الباب الرابع وفيه سبعة فصول:
1- في تعريف العقل الإنساني وآدابه
2- العهد القديم في وصف القلم والحض على التعليم
3- فيما قيل العلم والعمل أخوان متفقان لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه
4- فيما يجب على العالم من صيانة النفس
5- فيما يجب على العلماء والمتعلمين من أدب العلم
6- أدب النفس قبل الصلوات الخمس
7- أشرف الطلب وغاية الأرب في لزوم الأدب



الفصل السادس
أدب النفس قبل الصلوات الخمس


فضلاً عما أسلفنا في تعريف النفس وإثبات وجودها فيما تقدم ومع هذا كله لما كانت النفس الإنسانية مفطورة على شيَم مهملة وهوىً مُطاع وشهوة غالبة فهي مفتقرة إلى التأديب والتهذيب اللذين بهما مكارم الأخلاق التي هي تمام طاعتها وكمال مصلحتها فلذلك أفردنا لها هذا الفصل وجعلناه نموذجاً (1) في آدابها واقتصرنا في هذا الوضع ما اقتضاه الترتيب واستدعاه التقريب ومن هنا نبتدئ فنقول في أدب النفس :


قال بعض الحكماء :
النفس مجبولة على أخلاق مرسلة لا يُستغنى بمحمودها عن التأديب ولا يُكتفى بالمرضي منها عن التهذيب لأن لمحمودها أضداد مقابلة يُسعدها هوى مطاع وشهوة غالبة وإن أغفل تأديبها تفويضاً إلى العقل أو توكلاً إذ أن به ينقاد إلى الأحسن بالطبع, أعدمه التفويض درك المجتهدين, وأعقبه التوكل كلام الخائبين فصار من الأدب عاطلاً وفي سورة الجهل داخلاً .


و قال بعض الأدباء :
إن آداب النفس مبني على وجهين إحداهما (نصح ) والثاني (انقياد).
فأما النصح فهو أن ينظر المرء إلى الأمور بحقائقها فيرى الرشد رشداً فيستحسنه ويى الغي غياً فيستقبحه .
ولقول المسيح عليه السلام وقد سُئل : من أدّبك ؟
فقال : ما أدّبني أحد ولكني رأيت جهل الجاهل فجانبته ورأيت عقل العاقل فاتبعته. وهذا يكون من صدق النفس إذا سلمت من دواعي الهوى ولذلك قيل: من تفكّر أبصر .

و أما الإنقياد فهو أن تسرع إلى الرشد إذا أمرها وتنتهي عن الغي إذا زجرها وهذا يكون من قبول النفس إذا كنيت منازعة الشهوات قال الله تعالى :
( وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً )

و لهذا قيل :
إن من لم يملك نفسه بأن لا يملك غيرها أحرى, ومن عصيته كان بمعصية غيرها أولى .


و قال بعض الحكماء :
لا ينبغي للعاقل أن يطلب طاعة غيره ونفسه عليه ممتنعة, وبذلك يقول الشاعر :

أتطمع أن يُطيعك قلب سعدى = = = وتزعم أن قلبك قد عصاكا


ومن هذا قول الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه :
العاجز من عجز عن سياسة نفسه .


وقال بعضهم :
من ساس نفسه ساد .



ومن آداب النفس معرفتها بنفسها أنها موقوفة بين شيئين وهما الخير والشر من قوله تعالى : ( فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ) .
قال ابن عباس : يعني بيّن لها ما تأتي من الخير وما تذر من الشر ولما كان عامل الشر أقوى من عامل الخير كان ميل النفس إلى الشر أولى من ميلها إلى الخير لأن النفوس بالشهوات آمرة وعن الرشد زاجرة من قوله تعالى :
( إن النفس لأمارة بالسوء )


وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ثم أهلك ثم عيالك .



ودعت أعرابية لرجل أحسن إليها فقالت :
كبت الله كل أعدائك إلا نفسك .
فأخذه بعض الشعراء فقال عباس بن الأحنف :

قلبي إلى ما ضرّني داعي = = يكثر أسقامي وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوّي إذا = = كان عدوّي بين أضلاعي



واعلم أن للنفس جوراً لا ينفك إلا بالسخط عليها
وغروراً لا ينكشف إلا بالتهمة لها
لأنها محبوبة تجور إدلالاً وتفر مكراً
فإن لم يُسيء الظن بها غلب عليه جورها
وتمّوه عليه غرورها
فصار بميسورها قانعاً وبالشبهة من أفعالها راضياً .



وقد قالت الحكماء :
من رضيَ عن نفسه أسخط عليه الناس .



وقال بعضهم :
إذا عصيتك نفسك فيم كرهت فلا تطعها فيما أحبّت ولا يغرّنك ثناء من جهل أمرك.


وقال غيره :
من قويَ على نفسه تناهى في القوة
ومن صبر عن شهوته بالغ في المروءة
فحينئذ يأخذ نفسه عند معرفته ما أكنّت وخبّرت ما أجنّت بتقويم أودها وإصلاح فاسدها ومن ذلك قول النبي عليه السلام :
الشديد من غلب نفسه .



وقد روي إن عائشة قالت :
يا رسول الله متى يعرف الإنسان ربه ؟
فقال : إذا عرف نفسه ثم يُراعي فيها ما صلح واستقام من زيغ يحدث عن إغفال أو ميل يكون عن إهمال ليتم الصلاح ةتستديم له السعادة و الفلاح .


وقال بعض العارفين :
إن من آداب النفس مكارم الأخلاق .


--------------------------------------------------------------------------

(1) - النموذج بفتح النون معرب نمونه مثال الشيء.

عدل بواسطة أبو اسكندر في 12-12-2006 04:43
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.