تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
أول الحزم المشورة
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

laura
06-01-2009
صباح الورد ..ليكني اجيت ..بس كنت عم استمتع بدفا الشمس شوية....مافي أحلى من خلق الله....سبحانه

أم نور
06-01-2009
لورا وينك صباح الخير بردت القهوة

أم نور
06-01-2009
قال الصادق عليه السلام: «رحم الله شيعتنا، هم والله المؤمنون وهم المشاركون لنا في المصيبة بطول الحزن والحسرة

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 851957
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | منتدى عين اليقين في آداب الدنيا والدين
الكاتب في أدب الصمت وحسن الكلام
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 11-12-2006 04:10
.
في أدب الصمت وحسن الكلام


إعلم أن الكلام ترجمان يُعبّر عن مستودعات الضمائر ويُخبر عن مكنونات السرائر لا يمكن استرجاعه ولا يقدر على رد شوارده فحقٌ على العاقل أن يحترز من زلـله بالإمساك عنه أو بالإقلال منه .

روي عن النبي (ص) أنه قال لمعاذ بن جبل :
يا معاذ أنت سالم ما سكتَّ فإذا تكلمت فعليك أو لك .

وقال:
رحم الله من قال خيراً فغنم أو سكت فسلم .


وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
اللسان معيار إطاشة الجهل وأرجحة العقل .


وقال بعض الحكماء :
إلزم الصمت تُعَدُّ حكيماً جاهلاً كنت أو عالماً .


وقال بعض الأدباء:
سعُدَ من لسانه صموت وكلامه قوت .


وقال بعض البلغاء:
من أعوذ ما يتكلم العاقل أن لا يتكلم إلا لحاجة أو محجّة ولا يُفكّر إلا في عاقبته أو في آخرته .


وقال غيره:
إلزم الصمت فإنه يُكسبك صفو المحبة ويؤمنك سوء المغبة ويُلبسك ثوب الوقار ويكفيك مؤونة الإعتذار .


وقال بعض الفصحاء :
أعقِل لسانك إلا عن حق توضحه أو باطل تدحضه أو حكمة تنشرها أو نعمة تذكرها.


وقال بعضهم في ذلك شعراً:
رأيتُ العِزَّ في أدبٍ وعقلٍ + وفي الجهلِ المذلةُ والهوانُ
وما حسن الرجال لهم بحسنٍ + إذا لم يسعد الحسن البيان
كفى بالمرءِ عيباً أن تراهُ + له وجهٌ وليس لهُ لسان


واعلم أن للكلام شروط لا يسلم المتكلم من الزلل إلا بها ولا يعرى من النقص إلا بعد أن يستوفيها وهي أربعة :

(نتابع لاحقا بإذن الله)
الكاتب في أدب الصمت وحسن الكلام
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 12-12-2006 04:26
الشرط الأول:
أن يكون الكلام لِداعٍ يدعو إليه إما في اجتلاب نفع أو دفع ضرر.

الشرط الثاني:
أن يأتي به في موضعه ويتوخى إصابة فرصِه.

الشرط الثالث:
أن يقتصر منه على قدر حاجته .

الشرط الرابع:
أن يتخيّر اللفظ الذي يتكلم به.


فهذه أربعة شروط متى أخلّ المتكلم بشروط منها أوهن فضيلة باقيها, وهاك بعض تعليل كل شرط منها:
الكاتب الشرط الأول:
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 31-12-2006 05:25

الشرط الأول:


وهو الداعي إلى الكلام لأن ما لا داعي له يُعَدُّ هذيان وما لا سبب له يُعَدّ هجر, ومن سامح نفسهُ في الكلام ولم يُراعِ صحّة دواعيه وإصابة معانيه كان قوله هذراً ولا ورائه معلولاً, كما حُكِيَ عن بن عائشة أن شاباً كان يجالس الأحنف ويُطيل الصمت فأعجب ذلك الأحنف فخلت الحلقة يوماً فقال له الأحنف:
تكلم ياابن أخي فقال:
يا عم لو أن رجلاً سقط من شرف هذا المسجد هل كان يضرّه شيء ؟ فقال الأحنف: ليتنا تركناك مستوراً .
ثم تمثل الأحنف بقول الشاعر:
وكائنٍ نرى من صاحبٍ لك مُعجَب = زيادته أو نقصه في التكلم
لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادهُ = ولم يبقَ إلا صورة اللحم والدم


وحُكِيَ عن أبي يوسف الفقيه أن رجلاً كان يجلس إليه فيُطيل الصمت فقال له أبو يوسف ألا تسأل؟ قال: بلى متى يُفطر الصائمُ . قال : إذا غربت الشمس, قال: فإن لم تغرب إلى نصف الليل. قال: فتبسّم أبو يوسف وتمثـّل ببيتي الخطفي وهو جد جدير .
عجبتُ لإزراء الغبي بنفسه = وصمت الذي قد كان بالعلم أعلما
وفي الصمت سرّ الغبي وإنما = صحيفة آب المرء أن يتكلما


الكاتب الشرط الثاني
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 03-01-2007 19:34

الشرط الثاني:


هو أن يأتي بالكلام في موضعه لأن الكلام في غير حينه لا يقع موقع الإنتفاع به, وما لا ينفع من الكلام فهو هذيان وهجر. فإن قدّم ما يتقضّى التأخير كان عجلة وخرقاً, وإن أخّر ما يقتضى التقديم كان توانياً وعجزاً, لأن لكل مقام قولاً وفي كل زمان عملاً.
وقد قال الشاعر:
تضع الحديث على مواضعه = وكلامها من بعدها نذر

الكاتب الشرط الثالث:
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 04-01-2007 19:21

الشرط الثالث:


هو أن يقتصر منه على حاجته فإنّ الكلام إن لم ينحصر بالحاجة ولم يقدر بالكفاية لم يكن لحدّه غاية ولا لقدره نهاية, وما لم يكن من الكلام محصوراً كان حصراً إن قصُرَ وهزراً إن كثر.

ورويَ أنّ أعرابياً تكلّم عند رسول الله وطوّل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
كم دون لسانك من حجاب؟
قال: شفتاي وأسناني.
قال (ص): فإن الله عز وجل يكره الإنبعاث في الكلام.
فنضّر الله وجهه أوجز في كلامه فاقتصر على حاجته.

وقال بعض الحكماء:
من كثر كلامه كثرت آثامه.


وقال ابن مسعود:
أنذركم فضول المنطق.


وقال بعض الحكماء:
مقتل الرجل بين فكيه.


وقال بعض الأدباء:
رب السنّة كالسيوف تقطع أعناق أصحابها وما ينقص من هيئات الرجال يزيد في بهائها وألبابها.


وقال النبي (ص) :
أبغضكم إليّ المتفيهق المكثار والملحّ المهزار.


وقيل في منثور الحكم:
إذا تم العقل نقص الكلام.

الكاتب الشرط الرابع:
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 04-01-2007 22:09

الشرط الرابع:


هو اختيار اللفظ يتكلم به فلان , اللسان عنوان الإنسان يترجم عن مجهوله ويُبرهن عن محصوله فيلزم أن يكون بتهذيب ألفاظه حرياً وبتقويم لسانه ملياً.

روي عن النبي (ص) أنه قال لعمّه العباس:
يعجبني جمالك .
قال: وما جمالي يا رسول الله؟
قال: لسانك.

وقال خالد بن صفوان:
ما الإنسان لولا اللسان إلا بهيمة مهملة.


وقال بعض الحكماء:
اللسان وزير الإنسان.


وقال بعض البلغاء:
ليس يصح اختيار الكلام إلا لمن أخذ نفسه بالبلاغة وكلفها لزوم الفصاحة حتى يصير متدرباً بها معتاداً لها, فلا يأتي بكلام مُستكره اللفظ ولا مُختل المعنى, لأن البلاغة ليست على معانٍ مفردة ولا لألفاظها غاية وإنما البلاغة أن تكون بالمعاني الصحيحة مستودعة في الألفاظ الفصيحة فتكون فصاحة الألفاظ مع صحّة المعاني هي البلاغة.

وقد قيل لليوناني: ما البلاغة ؟
قال:
إختيار الكلام وتصحيح الأقسام.


وقيل ذلك للرومي فقال:
حسن الإختصار عند البديهة والغزارة يوم الإطالة .


وقيل للهندي فقال:
معرفة الفصل من الوصل.


وقيل للعربي فقال:
البلاغة ما حسُنَ إيجازه وقلّ مجازه وتناسب صدوره وإعجازه.


وقال ابن المقفع:
البلاغة قلة الحصر والجرأة على البشر.


وسُئِل الحجاج ابن القرية عن الإيجاز فقال:
هو أن تقول فلا تبطئ وأن تصيب فلا تخطئ.


وقال الشاعر:
خير الكلام قليلٌ = على كثيرٍ دليلُ
والعَي معنى قصيرٌ = يحويهِ لفظٌ طويلُ
وفي الكلام فضولٌ = وفيه قالٌ وقيلُ


كان عبد العزيز بن مروان يجزل عطاء من يعرب كلامه وينقص عطاء من يلحن فيه, فسارع الناس في زمانه إلى تعليم العربية, قال يوماً إلى رجلٍ ممن أنت؟
قال: من بنو عبد الدار, قال: تجدها في جائزتك فنقصت جائزته مائة دينار لأنه لحن في (بني) حيث قالها (بنو) .

وما أحسن ما قال الشاعر في الصمت:
الصمت زينٌ والسكوتُ سلامة = فإذا نطقتَ فلا تكن مكثاراً
ما أن ندمتُ على سكوتي مرّة = ولقد ندمتُ على الكلامِ مِراراً


وعن علي أمير المؤمنين أنه قال:

ما حبس الله جارحةً في حصنٍ أوثق من اللسان – الأسنان أمامه والشفتان من أمام ذلك واللهاة مطبّقة عليه والقلب من دون ذلك, فاتق الله ولا تطلق هذا المحبوس من حبسه إلا إذا أمنت شرّه.

(انتهى)
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.