تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
من ضعف عن كسبه اتكل على زاد غيره
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

أم نور
06-01-2009
وعليكم السلام يا عباد الله الصالحين الابرار العلويين الخلّص

أبو اسكندر
06-01-2009
سامحناكنّ شرط أن لا تعيدنّ الكرّة smiley smiley السلام على الإخوة والأخوات الكرام.. رصّوا الصفوف .. smiley

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

laura
06-01-2009
صباح الورد ..ليكني اجيت ..بس كنت عم استمتع بدفا الشمس شوية....مافي أحلى من خلق الله....سبحانه

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 852001
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | منتدى عين اليقين في آداب الدنيا والدين
الكاتب في تعريف الحياء وصيانة النفس
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 05-01-2007 06:53


في تعريف الحياء وصيانة النفس



الحياءُ وهو من الأخلاق الحسنة في الإنسان وقد يكون من ثلاثة أوجه:
- أحدهما حياؤه من الله,
- والثاني حياؤه من الناس
,
- والثالث حياؤه من نفسه
.


- فأما حياؤه من الله تعالى فيكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره حيث يعلم الإنسان مهما صنع من خير أو شر في السر أو في العلانية أن الله يراه لقوله تعالى:
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ



- وأما حياؤه من الناس فيكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح.
وقد رويَ عن النبي (ص) أنه قال:
من اتقى الله اتقى الناس.


وقال حذيفة ابن اليمان:
لا خير فيمن لا يستحي من الناس.


وهذا النوع من الحياء قد يكون من كمال المروءة. وبذلك يقول الشاعر:
ورُبّ قبيحة ما حال بيني = وبين ركوبها إلا الحياء
إذا رُزِقَ الفتى وجهاً وقحاً = تقلب في الأمور كما يشاء


وقال آخر:
إذا لم تصن عِرضاً ولم تخش خالقاً = وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنع



- وأما حياؤه من نفسه فيكون بالعفة وصيانة الخلوات.
قال بعض الحكماء:
ليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من غيرك.


وقال بعض الأدباء:
من عمل في السر عملاً يستحي منه في علانيته ليس لنفسه عنده قدر.


وهذا النوع من الحياء قد يكون من فضيلة النفس وحُسن السريرة.
فمتى كمُلَ حياءُ الإنسان من وجوههِ الثلاثة فقد كمُلت فيه أسباب الخير وانتفت عنه أسباب الشر وصار بالفضل مشهوراً وبالجميل مذكوراً.

ولذلك قال النبي (ص):
الحياءُ نظامُ الإيمان فإذا انحل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرّق.

وقال عليه السلام:
قلة الحياء كفر.
الكاتب في تعريف الحياء وصيانة النفس
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 05-01-2007 18:54

واعلم أنه لما كان للخير والشر معانٍ كامنة تُعرف بسمات دالة عليهما:
فسِمة الخير الدِعَة والحياء, وسِمةُ الشر القُحة (1) والبذاء.
وكفى بالحياء خيراً أن يكون على الخير دليلاً, وكفى بالقحة والبذاء شراً أن يكونا إلى الشر سبيلاً.

ورويَ عن رسول الله (ص) أنه قال:
الحياء والعي (2) شعبتان من الإيمان.
والبذاء والبيان (3) شعبتان من النفاق.


وعنه عليه السلام:
الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة.
والبذاء من الجفاء والجفاء في النار.


وقال بعض الحكماء:
من كساهُ الحياءُ ثوبه لم ير الناسُ عيبه.


وقال بعض البلغاء:
حياة الوجهِ بحيائه كما أن حياة الفرس بمائه.

وقال صالح عبد القدوس:
إذا قلّ ماءُ الوجه قلّ حياؤه = ولا خير في وجهٍ إذا قلّ ماؤه
حياؤك فاحفظه عليك إنما = يدلّ على فعل الكريم حياؤه


وليس من سُلب الحياء صادّ عن قبيح ولا زاجر عن محظور, فهو يُقدم على ما يشاء ويأتي ما يهوى.
وبذلك جاء الخبر, روى شعبه عن منصور بن ربعي عن أبي منصور البدري قال:
قال رسول الله (ص) :
إن مما أدرك الناس من كلام النبوّة الأولى, يابن آدم إذا لم تستح فاصنع ما شئت.


وفي مثل هذا الخبر قول الشاعر:
إذا لم تخش عاقبة الليالي = ولم تستحي فافعل ما تشاءُ
فلا واللهِ ما في العيش خيرٌ = ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ
يعيشُ المرءُ ما استحيا بخير = ويبقى العود ما بقي اللحاء (4).



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - القح: بالضم الخالص من اللؤم والجافي من الناس.
(2) - يُكنى بالعي عن الصمت.
(3) - يُريد بالبيان هنا التشادق , كما جاء في بعض الأحاديث عنه (ص) :
إنّ أبغضكم إليّ الثرثارون المتفيهقون المتشدقون.
والبذاء: الفحش, والبذء: الرجل الفاحش.
(4) - لحاء العود قشره.


(انتهى)
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.