تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
الجار أولى بالشُّفْعَةِ
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

باسل حسن
06-01-2009
قبل قليل تم حجب موقع جبل محسن من مخدمات دولة الإمارات العربية.. الله يستر ع ذو الفقار بيتركوني لحالي بهالعتم !

أم نور
06-01-2009
وعليكم السلام يا عباد الله الصالحين الابرار العلويين الخلّص

أبو اسكندر
06-01-2009
سامحناكنّ شرط أن لا تعيدنّ الكرّة smiley smiley السلام على الإخوة والأخوات الكرام.. رصّوا الصفوف .. smiley

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 852045
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | منتدى عين اليقين في آداب الدنيا والدين
الكاتب خير الأحوال السلم وأفضل الخِصال الحلم
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 07-01-2007 07:03
.

خير الأحوال السلم وأفضل الخِصال الحلم



إعلم أن حدّ الحِلم هو ضبط النفس عن هيجان الغضب, والحلم من أشرف الأخلاق وأحقها بذوي الألباب لما فيه من سلامة العِرض, وراحة الجسد, واجتناب الجهل.


رويَ عن محمد بن حارث الهلالي أن جبريل نزل على النبي (ص) فقال:
يا محمد إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة, خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين.


ورويَ عن سفيان بن عيينة أن النبي (ص) حين نزلت هذه الآية, قال:
يا جبريل ما هذا؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالم, فخرج ثم عاد فقال:
يا محمد إنّ ربك يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمّن ظلمك.


عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
إنّ الله يُحب الحليم الحي, ويبغض الفاحش البذيء.


وقال عليه السلام:
من حلم ساد ومن تفهّم ازداد.


وقال بعض الأدباء:
من غرس شجرة الحلم اجتنى ثمرة السلم.


وقال بعض البلغاء:
ما ذاب عن الأعراض كالصفح والاعراض.


وقال بعض الشعراء:
أحبُ مكارم الأخلاق جهدي = وأكره أن أعيب وأن أعابا
وأصفحُ عن سباب الناسِ حلماً = وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه = ومن حقـّر الرجال فلن يُهابا

الكاتب الأسبابُ الباعثة على ضبط النفس عشرة:
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 08-01-2007 19:03


وعن علي أمير المؤمنين عليه السلام:
أولُ عَوَضِ الحليمِ من حلمهِ أن الناس أنصاره.


والحلم ضبطُ النفسِ عن هيجانِ الغضب وهذا يكون من باعثٍ وسببٍ
والأسبابُ الباعثة على ضبط النفس عشرة:


الكاتب السبب الأول
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 08-01-2007 19:14


السبب الأول:


قال بعض العلماء:
الرحمة على الجهّال.


وفي منثور الحِكم:
من أوكد الحلم رحمة الجهّال.


وقال أبو الدرداء لرجلٍ أسمعهُ كلاماً بذيئاً:
يا هذا لا تغرقنّ مِن سبّنا, وضَعْ للصلحِ موضعاً,
فإنا لا نكافئُ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيعَ اللهَ عز وجل.


وشتم رجلٌ الشعبي فقال:
إن كنتُ كما قلتَ فغفرَ الله لي, وإن لم أكن كما قلتَ فغفر الله لك.


وقسم معاوية قطافاً فأعطى شيخاً من أهل دمشق قطفة فلم تعجبه, فحلف أن يضرب بها رأس معاوية, فأتاه فأخبره, فقال له معاوية:
أوفِ بنذركَ وليرفق الشيخ بالشيخ.


الكاتب السبب الثاني
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-01-2007 05:31



السبب الثاني:


من أسباب القدرة على الإنتصار وذلك من سِعَة الصدر وحسن الثقة.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
إذا قدِرتَ على عدوّك فاجعل العفو شكراً للقدرةِ عليه.


وقال بعض الحكماء:
ليس من الكرم من لا يجد امتناعاً من السطوة.


وقال بعض البلغاء:
من أحسن المكارم عفو المقتدر وجود المفتقر.


الكاتب السبب الثالث
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-01-2007 05:34


السبب الثالث:


الترفع عن السباب وذلك من شرف النفس وعلو الهمّة.

كما قالت الحكماء:
شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم.


قال الشاعر:
لا يبلغ المجدَ أقوامٌ وإن كرموا = حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام
ويُشْتَموا فترى الألوان مُسفرةٌ = لا صفحُ ذلٍ ولكن صفحُ أحلامِ


الكاتب السبب الرابع
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-01-2007 05:43


السبب الرابع:


من أسباب الإستهانة بالمُسيء وذلك عن ضربٍ من الكِبَر والإعجاب.

كما حُكيَ عن مصعب بن الزبير أنه لما وُلّيَ العراق جلس يوماً لعطاء الجُندِ وأمرَ مناديه فنادى عمر بن جرموز وهو الذي قتل أباه الزبير فقيل له:
أيها الأمير إنه قد تباعد في الأرض. فقال: أويظن الجاهلُ أني أقيّده بأبي عبد الله ؟! فليظهر آمنا ليأخذ عطاءه موفوراً.
فعدّ الناسُ ذلك من مُستحسن الكِبَر.

وأسمع رجلٌ بني هبيرة كلاماً بذيئاً فأعرض عنه.
فقال له الرجل: إياك أعني.
فقال له: وعنك أعرضُ.

ومن مثله يقول الشاعر:
إذا نطق السفيهُ فلا تجبهُ = فخيرٌ من إجابتهِ السكوتُ
سكتُّ عن السفيه فظن أني = عييتُ عن الجوابِ وما عييتُ

الكاتب السبب الخامس
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-01-2007 05:51


السبب الخامس:


إنّ من أسبابه الإستحياء من جزاء الجواب وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة.

وقد قال بعض الحكماء:
احتمال السفيه خيرٌ من التجلي بصورته, والإغضاء عن الجاهل خيرٌ من مُشاكلته.


وقال بعض الأدباء:
ما أفحش حليمٌ ولا أوحش كريمُ.


وقال لقط بن زرارة:
وقل لبني سعدٍ فمالي ومالكم = تذفون مني ما استطعتم وأعتقُ
أغرّكُمُ أني بأحصن شيعة = بصير وإني بالفواحش أخرقُ
فإن تكُ قد فاجأتني فقهرتني = هنيئاً مريئاً أنتَ بالفحشِ أحذقُ


الكاتب السبب السادس
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 11-01-2007 19:57


السبب السادس:


التفضل على السبّاب فهذا يكون من الكرم وحُب التآلف.
كما قيل للإسكندر أنّ فلاناً وفلاناً يتنقصانك ويثلبانك فلو عاقبتهما فقال:
هما بعد العقوبة أعذر في تنقصي وتـَلبي.
فكان هذا تفضلاً منهُ وتآلفاً.

حُكيَ عن الأحنف بن قيس أنه قال:
ما عاداني أحدٌ قط إلا أخذت في أمرهِ إحدى ثلاث خصال:
إن كان أعلى مني عرفتُ له قدره.
وإن كان دوني رفعت قدري عنه.
وإن كان نظيري تفضلت عليه بالسكوت عنه.

فأخذه الخليل فنظـّمه شعراً فقال:
سألزمُ نفسي الصفحَ عن مُذنبٍ = وإن كثـُرَت مِنهُ إليَ الجرائمُ
فما الناسُ إلا واحداً من ثلاثةٍ = شريفٌ ومشروفٌ ومثلٌ مقاومُ
فأما الذي فوقي سأعرفُ قدرهُ = وأتبعُ فيهِ الحقَ والحقُ لازمُ
وأما الذي دوني فأحلمُ دائباً = أصونُ بهِ عِرضي وإن لامَ لائمُ
وأما الذي مثلي فإن ذلّ أو هفا = تفضلتُ أن الفضلَ بالفخرِ حاكمُ


الكاتب السبب السابع:
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 19-01-2007 17:58


السبب السابع:


من أسبابه استنكاف السبّاب وقطع الباب وهذا يكون من الحزم.

كما حُكيَ أنّ رجلاً قال لضرار بن القعقاع:
والله لو قلت لي واحدة لسمعت مني عشراً.
فقال له ضرار: والله لو قلت لي عشراً لم تسمع واحدة.

وحُكيَ أنّ الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام قال لعامر بن مرة الزهري:
مَن أحمقُ الناس؟
قال من ظن أنه أعقل الناس. قال: صدقت.
قال: فمن أعقلُ الناس؟
قال من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهّال.

وقال الشعبي:
ما أدركتُ أمي ولكن لا أسبُ أحداً فيسبّها.


وقال بعض الحكماء:
في إعراضك صون أعراضك.


الكاتب السبب الثامن
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 19-01-2007 18:02


السبب الثامن:


ومن أسبابه الخوف من العقوبة على الجواب وهذا يكون من ضعف النفس, وربما أوجبه الرأي واقتضاء الحزم .

وقد قيل:
الحلمُ حجاب الآفات.


وقال الشاعر:
إرفقْ إذا خفتَ مِن ذوي هفوةٍ خرقاً = ليسَ الحليمُ كمَنْ في أمرهِ خرقُ


.
الكاتب السبب التاسع
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 29-01-2007 18:16

السبب التاسع:


ومن أسبابه الرعاية ليد سالفة, وحُرمة لازمة, وهذا يكون من الوفاء وحُسن العهد.
وقد قيل:
كرمُ الشيَم أرعاها الذمم.


وقال الشاعر:
إنّ الوفاء على الكريمِ فريضةٌ = واللؤمُ مقرونٌ بذي الأجلافِ
وترى الكريمَ لمن يُعاشرُ مُنصفاً = وترى اللئيم بجانب الإنصافِ

الكاتب السبب العاشر
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2049
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 15-02-2007 18:04

السبب العاشر:

ومن أسبابهِ المَكرُ وتوقـّع الفرص الخفيّة وهذا يكون من الدهاء.

وقد قيل في منثور الحِكم:
من ظهر غضبه قل كيدُه.


وقال بعض الحكماء:
غضب الجاهل في قولهِ وغضبُ العاقلِ في فعله.


وقال بعضهم:
إذا سكتّ عن الجاهلِ فقد أوسعتهُ جواباً.


قال أياس بن قتادة:
تعاقِبُ أيدينا ويحلمُ غيرنا = ونشتمُ بالأفعالِ لا بالتكلمِ


وقال بعض الشعراء:
وللكف عن شتم اللئيمِ تكرماً = أسرّ له من شتمه حين يشتمُ


قالت الحكماء:
ثلاثةٌ لا يُعرفون إلا في ثلاثة مواطن:
لا يُعرف الجودُ إلا في العسرة.
والشجاعُ إلا في الحرب.
والحليم إلا في الغضب.


وقال الشاعر:
ليست الأحلامُ في حالِ الرضا = إنما الأحلامُ في حالِ الغضبِ


وقال غيرهُ:
مَنْ يَدّعي الحِلمَ أغضِبْهُ لتعرِفَه = لا يُعرفُ الحِلمُ إلا ساعة الغضبِ


وعن النبي (ص) أنه قال:
الخير ثلاثُ خصالٍ فمن كُنَّ فيه فقد استكمل الإيمان وهي:
من إذا رضيَ لم يدخلهُ رضاهُ في باطل.
وإذا غضب لم يخرجهُ غضبُه عن حق.
وإذا قدِرَ عفا.


قال أحد العقلاء:
لسانُ العاقِلِ من وراءِ قلبِه وعقلُ الأحمقِ من وراء لسانه.


شتم بعضهم سخنيس الحكيم فأمسك عنه, فقيل له في ذلك قال:
لا أدخل حرباً الغالبُ فيها أشرّ من المغلوب.


وحارب الإسكندر بعض المُدُن فتأهّب النساءُ لمحاربته فكفّ عن الحرب, وقال:
جيشٌ إن غلبناهُ لم يكُن لنا فخرٌ وإن غلبنا كانت الفضيحة إلى آخر الدهر.


(انتهى)
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.