تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

أم نور
06-01-2009
وعليكم السلام يا عباد الله الصالحين الابرار العلويين الخلّص

أبو اسكندر
06-01-2009
سامحناكنّ شرط أن لا تعيدنّ الكرّة smiley smiley السلام على الإخوة والأخوات الكرام.. رصّوا الصفوف .. smiley

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

laura
06-01-2009
صباح الورد ..ليكني اجيت ..بس كنت عم استمتع بدفا الشمس شوية....مافي أحلى من خلق الله....سبحانه

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 851999
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | منتديات عامة | منتدى المقاومة ( المقاومون الأحرار )
الكاتب ماذا بعد 35 عاماً على حرب تشرين؟
alorwa814@
عضو

المشاركات: 570
المكان: سوريا بشار الأسد
الاشتراك: 06.12.07
نشر في 07-10-2008 21:27

ما قاله إيهود أولمرت قبل أيام عن انتهاء عصر حروب إسرائيل النظامية مع العرب، جاء متأخراً ست سنوات على الأقل، ذلك أن القيادة السورية حسبما تفيد الدراسات، انتبهت إلى هذا المتغير الكبير الذي فرضه عليها واقع رفضها لأي تسوية مع العدو، ومن ثم رهان إسرائيل على الاستفراد بالجيش السوري، تأسيساً على التفوق الذي يتمتع به جيش العدو في الميزان العسكري الكلاسيكي، والناتج عن الدعم والتسليح غير المحدودين اللذين يتمتع بهما وكانت آخر جرعات تقويته صفقه طائرات (إف 35) التي وافقت الإدارة الأميركية على تزويده بها في صفقة يعلم القاصي والداني أن العدو لن يدفع سنتاً واحداً من قيمتها التي تبلغ 15 مليار دولار، على حين، تتبارى الدول العربية في التملص من الالتزامات الواجبة عليها في دعم سورية ولبنان في المواجهة مع العدو الصهيوني، ويتفنن بعضها في التودد لتل أبيب وعقد الصفقات السياسية والاقتصادية معها في السر والعلانية، وذلك على خط مواز لافتعالها المشكلات والخلافات والأزمات الوهمية مع دمشق، إضافة إلى ما تسرب عن تباهى وزير مملكة عربية (شقيقة) أمام زواره بأن بلاده صامدة على قرارها الذي اتخذته إبان حرب أيلول 2006، بالامتناع عن تقديم أي دعم من أي نوع وعلى أي مستوى، إلى سورية في حال اعتدت عليها إسرائيل، حتى لو كان الدعم المطلوب في حدود زجاجة مياه، فالوزير الهمام، دائم التأكيد وبخاصة لحلفائه (اللبنانيين) على أن بلاده على (عهدها)، في أي مواجهة عسكرية سورية قادمة مع إسرائيل.





-
بيد أن طريقة تفكير أولمرت المهزوم، لا يجب أخذها بمعزل عن التهديدات التي أطلقها قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلية الجنرال غادي آيزنكوت في الثالث من الشهر الجاري، من أن إسرائيل ستستخدم القوة المفرطة غير المتناسبة مع أي مصدر لأي نيران تطلق من سورية أو لبنان على إسرائيل، وسوف نلحق بالمصدر وإن كان قرية مأهولة بالمدنيين، دماراً هائلاً. حيث سيتم التعامل مع هذه القرى باعتبارها قواعد عسكرية، مشدداً على أن الانقضاض على كل قرية تطلق منها النار على إسرائيل ليس (توصية) مرفوعة بل خطة تم التصديق عليها.
- كلام آيزنكوت، سبب بالتأكيد هلعاً ولكن في أوساط الكافرين أصلاً بالكرامة والعزة وجدوى الصمود والمقاومة، لكن كلام قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلية، في المقابل، أثار سخرية آخرين، منهم من انتشى بإنجازات المقاومة وآخرها انتصار 2006، إلى حد الاطمئنان (المقلق) إلى أن العدو فقد كل قدرة على العدوان، بينما بنى آخرون سخريتهم، على قاعدة أنه كلام عنتري أجوف صادر عن مهزوم مدحور، يبحث عما يمكن أن يستر به عوراته العسكرية والسياسية والاقتصادية، لكن، من الساخرين أيضاً من يرون حجم وطبيعة انتصارات المقاومة وأبعادها الإستراتيجية، وهم أخبر الناس حتى بالمغريات التي يؤكدها الواقع، وعلى رأسها حقيقة أن إسرائيل مهمومة بالفعل بسؤال جوهري يتعلق باحتمالات بقاء هذا الكيان واستمراره، ومع ذلك، يتحصن هذا الفريق ضد فقدان للوعي، أو حتى تراخ، حتى يكونوا على الجهوزية المطلوبة لمواجهة كل الاحتمالات، وعلى رأسها احتمال قيام إسرائيل بشن عدوان بعد دقائق.

- لكن أهم وأخطر ما في الأمر، هو ما أغفله آيزنكوت، والمقصود هنا أن هذه التصريحات جاءت قبل ثلاثة أيام من الذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار حرب تشرين 1973، التي لا يمكن للصهاينة أن ينسوا أو يتناسوا مرارة هزيمتهم فيها، ولا يمكن لهم أن يحذفوا من حساباتهم احتمالات تكرارها على يد سورية منفردة وذلك بعد عقود منوا خلالها أنفسهم بأن خروج القاهرة من دائرة الصراع يؤمن لهم (من قبل أن تنطلق رصاصة واحدة) نصف الانتصار على دمشق.


- الحاصل الآن بعد 35 سنة على حرب تشرين، هو التعديل الجوهري الذي ألحق بمعادلة (لا حرب من دون مصر، ولا سلام من دون سورية)، فمع بقاء مصداقية الشق الثاني من المعادلة، سقط الشق الأول، وحل محله هاجس إسرائيلي، حول فرص إسرائيل الحقيقية في تحقيق انتصار في حرب تخوضها على سورية، الأمر الذي ينحي ولو مؤقتاً كلام آيزنكوت، للتمعن في آراء إسرائيلية أخرى، تتحدث بجلاء اليوم عن فساد كل لغة استسهال الحرب على سورية، وعن الفشل الإسرائيلي المزدوج، الذي تجلى أولاً في العجز عن استفزاز سورية لكشف نظم تسليحها وطبيعة استعدادها العسكري، ثم تجلى ثانياً بالإخفاق في استدراج سورية لخوض حرب تختار إسرائيل توقيتها وظروفها، والمناخات العربية والإقليمية والدولية المواتية لها، وفي ظروف كهذه، لا يجد بعض الصهاينة مفراً من الإقرار بأن قدرة إسرائيل على إلحاق الأذى بسورية لا يجب أن يسقط من الحساب قدرة سورية على إلحاق الأذى بإسرائيل، وأن المفاضلة هنا يجب أن تكون على مستويين، الأول بين استعداد تل أبيب لتحمل الأذى مقارنة بدمشق، والثاني التفريق بين القدرة على التدمير، والقدرة على الانتصار أو الحسم؟ وهذا في المحصلة النهائية يعني لدى العسكريين الصهاينة المحتفظين بهدوئهم من أمثال إيتان بن الياهو، قائد سلاح الجو الإسرائيلي سابقاً، ضرورة أن تتحلى إسرائيل بالحكمة، وأن تتحصن بقراءات واقعية وموضوعية، وبالحقائق على الأرض، قبل أن تتورط في أي مغامرة عسكرية مع سورية.


- البعض منا، بالتأكيد، حاضر في كل لحظة وفي أي لحظة، للرد بكل ما أوتي من قدرة على السخرية، ليس فقط من أي ثقة في قدرات سورية، ولكن للتشكيك حتى في الانتصار الذي حققته القاهرة ودمشق في حرب 1973، والذي تسابقوا في إنكاره، بل وفي اتهام كل من أقر ويقر به من الصهاينة بالجهل والتخلف. وأولئك في واقع الأمر علة حقيقية في جسد هذه الأمة المنكوبة بمن عشقوا الهزائم، حتى تفقهوا في أساليب اجترار ما فات منها، والتنظير والتبشير بالمزيد.





بلال: الانسحاب إلى خط الرابع من حزيران هو الأساس لتحقيق السلام بالمنطقة

أكد وزير الإعلام محسن بلال أن انسحاب إسرائيل التام من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران عام 1967 هو الأساس لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأشار بلال في سياق حديث لصحيفة لابوث دي غاليثيا الإسبانية إلى رفض سورية للشروط المسبقة مؤكداً أنه على إسرائيل الالتزام بالانسحاب الكامل إلى خط الرابع من حزيران عام 1967 إذا أرادت أن تحصل على السلام في المنطقة.
ولفت بلال إلى الدور المهم والمحوري الذي تلعبه سورية في قضايا المنطقة مجدداً دعمها لاتفاق الدوحة والحوار الوطني اللبناني.
وعلى المستوى العربي والإقليمي أكد بلال أن سورية دعت دائماً للتضامن العربي، مشيراً في الوقت نفسه إلى تطور العلاقات السورية الفرنسية في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي ومع الدول الأوروبية بما فيها إسبانيا.





سانا





عمرو ناصف

جريدة الوطن










وقل ربّ اغفر وارحم وأنت خير الرّاحمين
alorwa814@hotmail.com alorwa814@yahoo.com http://orwa.h4ev.ch/vb
الكاتب RE: بعد 35 عاما على نشوبها إسرائيل تكشف شهادات سرية من لجنة التحقيق في حرب رمضان
karim
عضو

المشاركات: 101
المكان: liban
الاشتراك: 18.04.08
نشر في 08-10-2008 17:12
شهادات سرية من لجنة التحقيق في حرب رمضان

رفع الجيش الإسرائيلي حظر النشر عن عشرين شهادة لمسؤولين إسرائيليين وردت في أرشيف لجنة التحقيق الرسمية لحرب رمضان في أكتوبر/تشرين الأول 1973، وذلك بالتزامن مع الذكرى الخامسة والثلاثين لهذه الحرب.


وبرر وزير الدفاع موشيه ديان عدم تجنيد جيش الاحتياط في الوقت المناسب بالاعتماد على تقارير استخباراتية وضعت قبل خمسة شهور من اندلاع الحرب وتؤكد قدرة الجيش النظامي بدعم سلاح الجو على صد أي هجوم مصري مباغت دون مساعدة الاحتياط.


ويوضح ديان في شهادته أمام "لجنة غرانات" -التي شكلت عام 1974 لفحص إخفاقات المستويين السياسي والعسكري التي سبقت ورافقت تلك الحرب- أنه راهن على قناة السويس والتحصينات المنشأة بمحاذاتها وعلى سلاح الجو وعلى قوة مدرعات تشمل 300 دبابة من أجل صد أي هجوم متوقع في سيناء بدون الاحتياط.


ويشير ديان إلى تقديرات قائد الجيش الإسرائيلي بأنه لا يعرف بشكل مؤكد حقيقة نوايا السوريين نظرا لعدم وجود إشارات أخرى تدلل على خطتهم بالهجوم الوشيك، ويضيف "كانت تقديراتنا أن السوريين يركزون قواتهم خوفا منا وأنهم عاجزون عن شن هجوم دون مصر".


ويشير ديان إلى أنه في يوم الغفران-أول يوم الحرب- طرحت تقديرات بأن حربا ستنشب عند المساء ويستذكر اقتراح قائد الجيش بنشر طائرات مقاتلة في الجو لردع سوريا ومصر، ويضيف "عند الساعة الثانية عشرة كان واضحا أن الحرب قد وقعت وكان السؤال هل نجند 100 ألف جندي أم 50 ألفا من الاحتياط؟".

الحقيقة الغائبة
ويكشف أنه تلقى مكالمة من "شخصية ما" في صباح ذاك اليوم تؤكد أن الحرب ستبدأ السادسة مساء، ويضيف "لكننا لم نتثبت من دقة المعلومة"، فيما شطبت الرقابة العسكرية بقية الاقتباس بهذا الخصوص.


يشار إلى أن مصادر إسرائيلية سبق أن أفادت في الماضي بأن زعيم دولة عربية كان هو صاحب المعلومة المذكورة.


ويوجه أرييل شارون قائد مجموعة ألوية رقم 143 في سيناء خلال الحرب -التي يعتبرها الإسرائيليون فشلا استخباراتيا وعسكريا كبيرا- انتقادات لاذعة لقيادة الجيش، التي نشبت خلافات بينه وبينها، وقتذاك حول إدارة القتال.

ويتهم شارون في شهادته القيادة العليا للجيش بالتغيب عن رحى المعارك الميدانية جراء فهم خاطئ لما جرى، وهو ما تسبب في الكثير من الخلل في أداء الجيش، معتبرا ما جرى بسيناء جحيما حقيقيا.


ويستعرض شارون، الذي يسجل انتقادات للتحركات التكتيكية، تسلسل المواجهات العسكرية في سيناء ويشير إلى حالة "الصدمة العميقة" التي انتابت الجيش الإسرائيلي، ويضيف "كنا جيشا منتصرا ولم يعرف أبناء جيلي طعم الهزيمة لكن قوة العدو وعظمة سلاحه ونقطة البداية والحالة المعنوية لدينا.. كل ذلك جعل مهمة ألويتنا وحدها بالتغلب على المصريين مهمة غير ممكنة".


هجوم مباغت
وفي شهادته يشير قائد منطقة الجنوب في الجيش الجنرال شموئيل جونين إلى رفض الجيش طلبه تعزيز القوات وإعادة نشرها في أول أيام الحرب وقبل نشوبها بساعات.


ويستذكر القرار الحكومي بعدم تجنيد الاحتياط يوم الجمعة الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 1973 رغم طلبه ذلك في ظل توقعاته بنشوب الحرب رغم أنه لم يكن مقتنعا بوقوع الهجوم المباغت في اليوم التالي.


ويكشف أن قيادة الجيش تأخرت في الاستجابة لطلبه قبيل الحرب بساعات بتطبيق خطة سرية بإحراق آبار نفط في سيناء للحيلولة دون عبور الجيش المصري قناة السويس.


وعن اليوم الأول للحرب يضيف جونين "استدعاني على عجل قائد أركان الجيش فجر السادس من أكتوبر/تشرين الأول وأبلغني بأنه يستعد لمطالبة الحكومة بتجنيد الاحتياط وشن غارات جوية استباقية عند الساعة الواحدة ضد أهداف في سوريا منها سلاح الجو وبطاريات الصواريخ".


ويشيد جونين بدور الجيش المصري في هجومه المباغت في حين كان الجيش البري الإسرائيلي غير جاهز، مشيرا إلى أن "العدو خطط لتلك المهمة وتدرب عليها مطولا حتى بات كل جندي يعرف بالضبط ما هي مهمته"، ويضيف "لم أتخيل حتى في أحلامي أن نفشل في صد القوات المصرية".



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/552F34E5-8D62-460D-859C-C4D790E31088.htm
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.