تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
أنت على رد ما لم تقل أقدر منك على رد ما قلت
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

أم نور
06-01-2009
ايه نسيت العذر من ادارة ذوالفقار آخر مرة مارح نعيدا تاني مرة عذرا مرة اخرى الى اللقاء

laura
06-01-2009
فتي....ليكي فيه ناس رح يقولولنا اكتبو رسائلكم الخاصة بين بعض مو هون.. خلينا بالرسائل الخاصة افضل

أم نور
06-01-2009
شو لورا إسا بفتلك خبز ولا خلص

أم نور
06-01-2009
تفضلي بس انتبهي ما تحرقي ايدك

laura
06-01-2009
وصلت ...ناوليني القهوة ...

أم نور
06-01-2009
صباح طرطوس الابية وصباح سورية الاسد وصباح شمس سورية الاسد

أم نور
06-01-2009
يعني وصلت الرسالة بعني بفت الخبزة التانية

laura
06-01-2009
صباح الورد ..ليكني اجيت ..بس كنت عم استمتع بدفا الشمس شوية....مافي أحلى من خلق الله....سبحانه

أم نور
06-01-2009
لورا وينك صباح الخير بردت القهوة

أم نور
06-01-2009
قال الصادق عليه السلام: «رحم الله شيعتنا، هم والله المؤمنون وهم المشاركون لنا في المصيبة بطول الحزن والحسرة

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 851967
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | منتدى الحجة الكاملة بالأدلة الشاملة
الكاتب الفِرْيَة (الأولى) العلويون و الباطنية.
حمزة
عضو

المشاركات: 242
الاشتراك: 24.06.06
نشر في 06-10-2006 04:04
.




الباطنيـّــة

[ الفِرْيَة الأولى ]
( أنها حركة باطنية ).



تُقسم الباطنية إلى ثلاثة أقسام:

1- باطنية سلبية:
وهي إظهار الإسلام نِفاقاً واعتقاد ما يُخالفه سراً. وهذه هي الباطنية التي ألصقها بنا المفترون الحاقدون في مقالاتهم ونحن منها براء براءة الذئب من دم يوسف, وليست من معتقداتنا الإسلامية ولا تندرج في مقالاتنا العلوية.

2- باطنية إيجابية:
وهي إظهارُ الإسلام تسليماً, واعتقادُه تصديقاً, وتصديقه يقيناً, وتيقنه إقراراً, وإقراره أداءً, وأداؤه عملاً خالصاً لوجه الله, وهذا ما ندين به ما حيينا.

3- باطنية اضطرارية:
وهي القول بالتقيّه المُرخّص بها والمُصرّح عنها شرعاً في أوقات مخصوصة وبسبب عَمَل العلوي بها اتُّهِمَ بالباطنية السلبية.

فظاهر الإسلام هو الإقرار بالشهادتين والعمل بأحكام الدين المُصرّح عنها في الكتاب المبين وعلى لسان الرسول الأمين(ص).
وباطنه هو رسوخ هذا الظاهر رسوخاً يقينياً في القلب والإعتقاد الصادق بولاية أمير المؤمنين وأبنائه المعصومين, وهذا الباطن هو عين الظاهر وكماله, لأن كمال الدين وتمام النعمة هي ولاية علي وبنيه أهل العصمة (ع) .

فالمسلم العلوي مؤمن بولاية أمير المؤمنين والقول بأفضليّته وعصمته من صميم كتاب الله, وسنّة رسول الله(ص) ومع ذلك فقد كُفِّرَ لهذا واتّهم بأبشع الاتهامات وتعرّض لأقبح العقوبات.

وقد عمل العلوي بالتقيّة لظروف اقتضتها (وذلك في عصور مظلمة اعتُبِر فيها أنّ محبّة علي جريمة كُبرى عقوبتها الموت) ولم يكن نِفاقاً كما يدّعي البعض بل من صميم كتاب الله وسنّة رسوله (ص) (كما في قصة عمّار رض) ومع هذا فقد اتُّهم بالباطنيّة بسببها.

فالعلوي يُحاسَبُ منذ أمدٍ طويل لأنه يعمل بكتاب الله وسنّة رسوله ونهج الأئمة المعصومين.


( انتهى )
عدل بواسطة أبو اسكندر في 27-03-2008 15:26
الكاتب التقية في المفهوم الإسلامي العلوي
حمزة
عضو

المشاركات: 242
الاشتراك: 24.06.06
نشر في 06-10-2006 04:11
وإليكم من كتاب المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام الموضوع التالي والذي يتمم الرد على هذه الفِرْيَة :

التقية في المفهوم الإسلامي العلوي
الكاتب فتوى ورد
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-10-2006 02:50
.
فتوى الشيخ محمد الحامد
وردّ العالم الجليل الشيخ أحمد إسماعيل


من كتاب
"المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام"
للشيخ العلوي
حسين محمد المظلوم
أرضاه العلي العظيم وأعلى مقامه المعين
الجزء الثاني من الكتاب من الصفحة 371 إلى 376 :



يُذكرني هذا السائل المنصف والعاقل , ( والحديث كان هنا عن السيد أنس الشفقة الذي وجه عدة مسائل للعلامة الحكيم المغفور له الشيخ عبد اللطيف ابراهيم (ق) وسأعمل على نشرها لاحقا بإذن الله ) والذي هو من مدينة حماه بمن ناقضه في السلوك , واتبع نهج المفترين , الذين يحاولون أن يتعرفوا على الحقائق من ألسنة خصومها , وهو الشيخ محمد الحامد مفتي مدينة حماه الذي أصدر فتواه الشاذة بحق المسلمين العلويين في كتابه المطبوع وقتذاك , والمُسمّى:
" ردود على أباطيل وتمحيصاتٌ لحقائق دينية " .
وهذه الفتاوى اللاإسلامية نصّت على تكفير هذه الطائفة المسلمة , واتهمهم باعتقاد الباطن , وإنّ إدّعاءهم للإسلام غير صحيح , وأنهم زنادقة كافرون إلى ما هنالك من السخافات الأموية الجاهلية , والتي أصبحت وكأنها سُنّة متبعة عند الحاقدين والمتعصبين من الذين لا يروق لهم الإصطياد إلا في الماء العكر , ولا يطيب لهم العيش إلا بإثارة النعرات الطائفية البغيضة اقتداءاً بأصحاب النفوس المريضة , فتصدى لهذه الفتوى الجائرة , والإتهامات السافرة , والتكهنات النافرة فضيلة العالم والمجاهد النبيل الشيخ أحمد إسماعيل , في مقال طويل وجميل يدحض به مفتريات هذا المفتي العليل , ذو الفهم القليل , وعنوان هذا المقال على معناه دليل , وهو :
" آمال تتضاءل ورواسبُ تطفو " .

نختصر منه ما يلي :

قال أطال الله بعمره الشريف بعد أن ذكر بعض الحقائق التاريخية التي جرت في الماضي فأثـّرت سلباً على سير المسلمين وأبطأت تقدمهم ورقيّهم :

كُنا نظن ونحن في القرن العشرين الذي تجاوزت فيه الأفكار الحد البعيد المدى , وتبلورت فيه الأفكار , وتنوّرت العقول بأن الرواسب القديمة العفنة قد ماتت بموت حامليها ورجعت الحقائق إلى نصابها بفضل الوعي العقلي والنضوج الفكري اللذان يتحلى بهما كل مفكر رزين متزن أمين ومنصف من رجالات هذا العصر الساهرين على مصلحة البلاد والعباد ولمّ شعث الأمة الإسلامية خاصة والعرب عامة بتأييد الحقائق ونبذ العصبيات القومية القديمة , وطرحها جانباً , وخلق جو جديد مناسب يطفي على الرواسب القديمة التي فتتت العرب وطغت على النفوس , وفرّقت الصفوف في كل الأنحاء وبالحقيقة فنحن بأشد الحاجة في هذا العصر الذي وصلنا إليه للإتحاد والإئتلاف وإلى الأعمال والأفعال والأقوال التي تقضي على حسائك القلوب الموروثة عن القدماء الشذذ الذين فرّقوا العالم الإسلامي وخرجوا عن طور العدالة والحق والإنصاف في مؤلفاتهم وفتاويهم المشينة .
ولنا في كل طريف وتليد من الأقوال التي تدعوا إلى الخير والهُدى وتمتّ إلى الصلاح والإصلاح وترمي إلى الوئام وجمع الشمل ونبذ العصبيات والضغائن وإزالة الفوارق التي ضعّفت شوكة الإسلام وإلى ما وراء ذلك الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة وسواءٌ لدينا من أين ما جاءت وكانت الموعظة الحسنة مِنّا أو من غيرنا فنحن نتقبلها بكل رحابة صدر قبولاً حسناً ..

وما كنّا نظن ولا يدور في خلدنا أنّ في الأمة الإسلامية بقايا عفنة تحمل نفوساً نتنة وقلوباً ملئ بالحقد القديم الموروث عن رجال أخنى عليهم الدهر وعفت آثارهم لدى كل منصف حي الضمير طاهر الوجدان نقي القلب في العالم الإسلامي , وما كنا نظن أن ثمّة بقايا لصانعيِّ المنكرات ومُدنسيِّ التاريخ حتى فوجئنا ونحن في غفلة عمّا يُحاك ضدنا بقولة منكرة , وفتوى مُريبة , وفعلة شنعاء من أحد المشايخ الذين لا يرقبون في الله إلاًّ ولا ذمةً ولا يُراعون الضمير والوجدان ولا الحق والإنصاف وذلك هو الشيخ محمد الحامد مفتي مدينة حماه في كتابه المطبوع سراً المُسمّى " ردود على أباطيل وتمحيصات لحقائق دينية " (1) .

قال – تحت عنوان - :

((((( سؤال ما حكمُ نكاح المسلم غير المسلمة :
الجواب :
لا يجوز في الإسلام إلا نكاح المسلمة والكتابية أيّ اليهودية والنصرانية وإن كرُه تنزيهاً نكاح الكتابية .
أما ما عدا المسلمة والكتابية فلا يجوز نكاحها بل هو محض زنا وسفاح.
فالمجوسية شبيهاتها من الكافرات لا ينعقد نكاح المسلم عليهنّ وكذا المُرتدة عن الإسلام لا يصح نكاحها ... إلى أن قال :
ناقلاً وحرم نكاح الوثنية ويدخل في عبدة الأوثان عبدة الشمس والنجوم والصور التي استحسنوها والمعطلة والزنادقة والباطنية والأباضية .. إلى قوله :
ناقلاً ومركزاً – قلت وشمل ذلك الدروز والنصيرية والتيامنة فلا تحل مناكحتهم ولا تؤكل ذبيحتهم لأنهم ليس لهم كتاب سماوي ... إلى أن قال :
وهؤلاء النصيرية من الباطنية وادّعاؤهم للإسلام غير صحيح لأن اعتقاداتهم الخفية تناقضه تماماً ولا يُحكم ظاهراً بإسلامهم إلا بالتبرّي عن كل ما يُخالف الإسلام .
أما ما لم يتبروا فهم كافرون وإن شهدوا وصلوا وصاموا لأن العقائد الكفرية التي يُضمرونها تتنافى مع الإسلام تمام التنافي فهم زنادقة كافرون وإذا تبرؤوا حكمنا بإسلامهم ظاهراً وأمرهم في الباطن مفوّض إلى الله تبارك وتعالى والإحتياط في الإبتعاد عنهم وعدم نكاح نسائهم وأكل ذبائحهم وإن تبرؤوا حتى تمضي سنون كثيرة تطمئن بها إلى المُتبري منهم عمّا سوى الإسلام صادقٌ , وسبيل الحكم بإسلامهم الصحيح المعروف , وإن قال قائلٌ أن المرأة لا تعتقد شيئاً عندهم . قلنا إذا هي لا دين لها والله تعالى منع نكاح من لا دين لها إلا المسلمة والكتابية فلا يصح نكاحُ غيرهما والله سبحانه أعلم )))))



أليس من السهل اليسير أن نكيل لهذا المفتري الأحمق ذي القلب المطبق بالكيل الذي كال لنا فيه – أجل هذا سهل وفوق السهل بكثير لولا أن شروط الآداب التي يتحلى بها كل علوي ويتمتع بها كل منصف من أرباب العقول الراسخة ذوو النظر البعيد المتمسكون بأهداب الإسلام وناموس الشريعة المحمدية السمحاء التي تفرض علينا بل على العالم الإسلامي أجمع نبذ العصبيات البغيضة وطرح بذور الشقاق , وتحض على الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر وتأبى المهاترات واستشاطة الدماء .
وقد أُمِرنا كلنا بالأخذ والعمل بأحكام الإسلام والقيام برخصه ولوازبه .

وقد علمنا وعلم غيرنا ومن كان قبلنا أن الإسلام ما جاء مدعاةٌ للطعن والشتم والسب والتكفير والتفسيق والتضليل بل جاء مدعاة للتآلف والتعاضد والتقريب والهداية والموعظة الحسنة .
( بشّروا ولا تنفّروا ) .


وقد درج على ذلك عليّة الصحابة وتابعيهم وتابعي تابعيهم ومقلديهم من أهل العدالة والإنصاف وباينهم من باينهم من أهل الزيغ والإنحراف منذ القدم إلى يومنا هذا , ولم يخل عصر ولا زمان من عهد الرسول (ص) إلى هذا الوقت من ثقات هدات , وشذاذ بغات , هذا يدعو للإلفة والوفاق , وهذا يدعو للتفرقة والشقاق أمثال هذا المفتي الذي انحاز عن نهج الصواب ولم يخشَ من الله العقاب وأليم العذاب ...

كنا نظن ونحن في هذا العصر الذي تنوّرت فيه الأفكار وتبلورت الأذهان والعقول أن الليل المُدلهمّ الحالك قد انقشع ظلامه وانجلى صبحه وأن الرواسب القديمة حالت إلى عدم , وما درينا ونحن في هذه الآمال وإلا قد طلع علينا الشيء المُريب والأمر العجيب الذي فاجأنا به ( الشيخ محمد الحامد ) مفتي حماه في هذ الفتوى الذي لا تبرك عليها الإبل ولا يقبلها العقل ولا جاء بمثلها النقل إلا عن المغرضين والكفرة الفاسقين الحائدين عن طور الإنسانية المتشبعين بروح العصبية النكراء الذين يُريدون الوقيعة بين المسلمين بإحياء العصبيات وبث الضغائن القديمة وبعثها حيّة تسعى من جديد .

ولا يخفى على ذي عقل أنّ إحياء مثل هذه الآراء الضالة المُضلة ونشرها في المجتمع ما هو إلا تسييراً للفتن وإثارة للضغائن وافتياتٍ على الدين الإسلامي قولاً وعملاً وهي بالحقيقة من ألفها إلى يائها خارجة عن حدّ الإيمان ومحور الإسلام وما فيها حرف واحد لا ساكن ولا متحرك إلا مدعاة للشر مدعاة للضلال مدعاة للتفرقة مدعاة لكلّ ما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .

وعلاوة على ذلك فهي ترمي لتحطيم الوحدة التي تسعى الأمة العربية لأجلها وهي بأمس الحاجة إليها لا سيّما في مثل هذا الوقت الذي يتكالب الغرب والشرق معاً لقضم بلادنا العربية بمخالبه الحادة وابتلاعها لقمة سائغة . وما زرعوا الصهيونية العالمية في قلب العالم العربي إلا تمهيداً لتلك الغاية البعيدة المدى – كفى الله الأمة العربية شرّ ذلك - .

ونحن بدورنا وكل منصف يؤمن بالله واليوم الآخر معنا نبرأ إلى الله من كل قول يخالف الإسلام ويُثير العصبيات والشحناء والبغضاء ويدعو إلى التفرقة والإنشقاق بين فرق الإسلام على كثرتها وبين الأمة العربية على اختلاف أنواعها وكثرة مذاهبها وتعدد نحلها .

وكفى المسلمون الغارقون في بحر الضلالة أمثال هذا المُفتي الفتوتان القديمتان التيميّة والحامدية اللتان قضى بموجبهما على الآلاف المؤلفة قديماً من رجالات الشيعة على اختلاف طوائفها ومذاهبها وكلها تؤمن بالله واليوم الآخر وكتابها القرآن الكريم ونبيّها الرسول العظيم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وهاتان الفتوتان هما المصدر الوحيد لهذا المُفتي الجديد الذي يُكفّر ويُفسق ويُضلل أكثر شعوب العالم في فتواه ومنها النصيرية التي ركّز على تكفيرها و و و ... الخ .
( انتهى )

ثم ختم أستاذنا الفاضل الشيخ أحمد إسماعيل مقالته الرائعة ذات المعاني الفائقة بتفنيد مزاعم هذا المفتي المتعصب الحاقد , وناقشها الواحدة تلو الأخرى , وقارع حججه الباطلة بالحجج الدامغة الكاملة ..
وقد اجتزأت هذا الفصل المختصر لأسباب منها :
أنه لا يخلو من فوائد جمّة , وتوضيحات مهمة , ومنها لنقارن ما بين هذا المفتي الجاهل ذو العقل الخامل , الذي اتهمنا بالعاطل معتمداً على الباطل , وبين ذلك السائل , المنصف العاقل , الذي أحب أن يعرف الحقائق بأوضح الدلائل , من أقلام أصحابها , وألسنة أربابها .
( انتهى )


----------------------------------------------------------------------

(1) - لو اطلعت السلطة الحاكمة على هذا الكتاب في حياة مؤلفه لعاقبته كما عاقب الرئيس جمال عبد الناصر الكاتب حسن عمر عمر المصري الذي كتب مقالاً مُسهباً ونشره في إحدى المجلات تناول فيه الطعن والتضليل والتكفير للأمة العلوية وغيرها من الفرق . ( هذا تعليق الشيخ أحمد إسماعيل الرقمة أثناء مراجعته للكتاب ) .
عدل بواسطة أبو اسكندر في 23-02-2007 20:33
الكاتب الباطنية
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-10-2006 03:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكبِرُ في قرائنا الكرام أعضاء وزوار حرصهم على القراءة والمتابعة ولو لم يدلوا بأي تعليق فهذا يدلني على مدى شغفكم بالإطلاع وحب المعرفة وبالأخص ما دار ويدور حول هذه الطائفة الإسلامية العلوية الجعفرية النصيرية الكريمة ..
ولذلك وحرصا مني على تزويدكم بكل ما يغنيكم ويعرّفكم ولا يحوجكم حتى للسؤال بنقل ما يتعلق بكل المواضيع المطروحة من مقالات وفتاوى وردود هنا وهناك وأحاول ربطها مع بعضها البعض لأسهل الطريق على القراء ..
ومن محاسن الصدف أنني قد عثرت على هذه الفتوى مع الرد ورأيت أنه من الفائدة العظيمة بمكان أن ألحقها بهذا الموضوع ( الباطنية) لتعلقها به وأتمنى أن أحصل على كامل الرد الذي سطّره العالم الجليل الشيخ أحمد إسماعيل فأنشرها كلها وسأعمل على الحصول عليها مستقبلا بإذن الله .
ما قاله هذا العالم الجليل هو هدفنا الذي نسعى إليه برص صفوف المسلمين وتوحيد كلمتهم والإبتعاد عن الشحناء والبغضاء والقذف والشتائم التي تفتت جسد الأمة العربية والإسلامية وتجعلها عِرضة لمخالب وأنياب العدو المتربص المغتصب وقد أشار فضيلة الشيخ لوضع الأمة بشكل عام ووضع النهج الصحيح الذي يجب على أساسه أن يعمل كافة المسلمين علماء وعامة ...
وفقكم الله لما فيه الخير للبلاد والعباد ..



وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر

أبو اسكندر
الكاتب تساؤل
yasmeena
عضو

المشاركات: 51
الاشتراك: 22.03.06
نشر في 10-10-2006 06:30
أخي ابو اسكندر ، إنني أكبر فيك هذا الجهد المتواصل و الدؤوب في غاية نبيلة ، و هو الرد على المفترين و إظهار حقيقة المعتقد العلوي ،،
سؤالي عن فتوى أو تعليق الشيخ اسماعيل ،، هل ممكن أن تبين في أي عام كتب الشيخ اسماعيل هذا التعليق و في اية محافظة كان يمارس علومه ، و هل هو سني أم علوي .. فتكون أعطيت القارئ فكرة كاملة عنه ، حيث ورد عن انس الشقفة و الشيخ الحامد و كلاهما من حماة و من الطائفة السنية ز

و شكرا سلفا
الكاتب توضيح
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-10-2006 19:32


نعم أختي الكريمة ياسمينة ما أقوم به هو أضعف الإيمان وهو واجب لا شكراً عليه حيث أنقل ما أعثر عليه من مقالات ومواضيع متعلقة والفضل لأصحاب الفضل ولمن تعذب وأسهر ليله وأضنى نفسه بجمع كل هذه المواضيع في كتاب واحد ليصير مرجعاً لكل من يبغي معرفة الحقيقة ...

أختي الكريمة أشكر لك مشاركتك هذه وكل المشاركات ووجودك بيننا في هذا المنتدى يعطيه طابعا خاصا نتمنى أن يعم بكثافة على كافة الأمة العربية والإسلامية حيث نجتمع على الإلفة والمحبة والإحترام المتبادل بغض النظر عن انتماءاتنا ومذاهبنا وطوائفنا ..

الفتوى الجائرة تلك أصدرها الشيخ محمد الحامد مفتي مدينة حماة وهو قد توفي والعذر الشديد لأنه يوجد بضعة سطور في الحاشية نسيت أن أنقلها وسألحقها الآن بالموضوع أعلاه ...

والعالم الجليل الشيخ أحمد إسماعيل هو عالم علوي من سلالة عائلة علوية كريمة عريقة كلها علماء ومشائخ كرام ولهم بصمات وفضائل لا تحصى على الطائفة العلوية الكريمة أطال الله بعمره وأعلى مقامه الشريف وكان لي شرف مقابلته وزيارته في بيته عدة مرات وسكنه في نواحي مصياف .

والسيد أنس الشقفة هو أيضا من حماة وأرى أنه لزاماً علي نقل أسئلته مع الأجوبة لألحقها بهذا الموضوع أو أفردها في موضوع خاص وأضع رابطها هنا ..

بالنسبة لتاريخ الفتوى والرد عليها فحقيقة ليس لدي فكرة وغير وارد ذلك في الكتاب ولكني سأعمل على السؤال عن التاريخ ومتى تمكنت من معرفته سأضعه فوراً ...



وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر

أبو اسكندر
الكاتب عبقات علوية
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2048
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 10-10-2006 20:20
وإليك أختي الكريمة أسئلة السيد أنس الشقفة مع الأجوبة تجدينها بالنقر على هذا الموضوع :


عبقات علوية
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.