تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟
تفضل بالضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
أمثال و أقوال
وضع العقدة في المنشار
آخر الصور
الاشتراك بالموقع
اكتب اسمك و بريدك الالكتروني لتتلقى جديد موقعنا:

الاسم

البريد الالكتروني

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لتتمكن من نشر مشاركة

زيزفون
08-01-2009
the tap key is above the caps lock key as soon you shade the register sign then press enter only last for few minute then you have to do it all again

زيزفون
08-01-2009
اخي الكريم عاشق العلويين بعد ان تكتب الاسم وكلمة السر ضع الفارة على الاسم ثم انقر زر ال حتى يظهر تظليل التسجيل ثم انقر انتر معقدة نعم نسال الله الصبر

عاشق العلويين الأحرار
08-01-2009
نكرر الرجاء بتغيير موقع الشريط أو رفعه قليلاً ومساعدة الاخت زيزفون دمتم بالمحبة

عاشق العلويين الأحرار
08-01-2009
الصراحة الشريط اربكنا بعض الشيء ولم أدخل منذ الصباح حتى المساء

عاشق العلويين الأحرار
08-01-2009
الأخت زيزفون والله هون اشتغل زر الانتر من لوحة المفاتيح بس الحقيقة يجب تغيير موقع شريط غزة

زيزفون
08-01-2009
لا يا اخي عاشق زر الانتر لم يعمل بتاتا اومعقول لم نستخدمه اول وسيل لنا؟ لكن اخبرني ابني ان استعين بالله وبزر ال tap few times till it works

زيزفون
08-01-2009
شكرا اخي عاشق العلويين ان شاء الله يصل الصوت ان شاء الله تنحل الف شكر وسلام الله عليك وعلى الجميع

أسدي حتى آخر الزمان
08-01-2009
حياكم الله اخي عاشق العلويين الأحرار

عاشق العلويين الأحرار
08-01-2009
السلام عليكم أخي أسدي حتى آخر الزمان

عاشق العلويين الأحرار
08-01-2009
smileysmileyالحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ و تُثْمِرُ عَلى اللِّسانِsmiley smiley._أمير البلاغة_smileysmiley

أرشيف الرسائل القصيرة
زيارات الموقع
مجموع الزيارات: 853957
عرض الموضوع
موقع و منتديات ذو الفقار | المنتديات الإسلامية | مـنــتــدى شـــهـر رمـضـــان الـمـبـارك
الكاتب دعاء في وداع شهر رمضان للمولى الصادق ع
سامرسليمان
عضو

المشاركات: 8
المكان: سوريا الابية طرطوس الشهامة
الاشتراك: 23.06.08
نشر في 23-09-2008 02:47
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وهادينا محمد وآله الطيبين الطاهرين


من دعاء مولانا الصادق عليه السلام(عليه السلام)

في وداع شهر رمضان


اللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ
عَلَيْهِ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ: (شَهْرُ رَمَضَانَ الذِي اُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدىً
لِلنَّاسِ وَبَيِّـنَات مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ)(البقرة: 185)، وَهَذَا
شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ تَصَرَّمَ، فَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَامَّةِ إنْ
كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لِي، أوْ تُرِيدُ أ نْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ، أوْ تُقَايِسَنِي،
أنْ لاَ يَطْلُعَ فَجْرُ هذِهِ اللَيْلَةِ، أوْ يَتَصَرَّمَ هَذَا الشَهْرُ، إلاَّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ
لِي يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ.

اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا أوَّلِهَا وَآخِرِهَا، مَا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهَا وَمَا
قَالَهُ لَكَ الخَلاَئِقُ الحَامِدُونَ الُمجْتَهِدُونَ المُعَدِّدُونَ المُؤْثِرُونَ فِي ذِكْرِكَ
وَالشُكْرِ لَكَ، الذِينَ أعَنْتَهُم عَلَى أدَاءِ حَقِّكَ مِنْ أصْنَافِ خَلْقِكَ، مِنَ
المَلاَئِكَةِ المُـقَرَّبِينَ وَالنَبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَأصْنَافِ النَاطِقِينَ المُسَبِّحِينَ
لَكَ المُسْتَجِيرِينَ بِكَ مِنْ جَمِيعِ العَالَمِينَ، عَلَى أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ
وَعَلَيْنَا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنَا مِنْ قِسَمِكَ وَإحْسَانِكَ وَتَظَاهُرِ امْتِنَانِكَ، فَكَذلِكَ
لَكَ مُنْتَهَى الحَمْدِ الخَالِدِ الُمخَلَّدِ الرَاكِدِ الدَائِمِ السَرْمَدِ الذِي لاَ يَنْفَدُ طُولَ الأبَدِ.

جَلَّ ثَنَاؤُكَ، أعَنْتَنَا عَلَيْهِ حَتَّى قَضَيْتَ عَنَّا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ مِنْ صَلاَة،
وَمَا كَانَ مِنَّا فِيهِ مِنْ بِرٍّ أوْ نُسُك أوْ ذِكْر، اللّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا بِأحْسَنِ قَبُولِكَ
وَتَجَاوُزِكَ، وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرَانِكَ وَحَقِيقَةِ رِضْوَانِكَ، حَتَّى تُظْفِرَنَا
فِيهِ بِكُلِّ خَيْر مَطْلُوب، وَجَزِيلِ عَطَاء مَوْهُوب، وَتُؤَمِّنَّا فِيهِ مِنْ كُلِّ أمْر
مَرْهُوب وَذَنْب مَكْسُوب.

اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِعَظِيمِ مَا سَألَكَ بِهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أسْمَائِكَ وَجَزِيلِ
شَأنِكَ وَخَاصَّةِ دُعَائِكَ، أ نْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأ نْ تَجْعَلَ
شَهْرَنَا هذَا أعْظَمَ شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّ عَلَيْنَا مُنْذُ أنْزَلْتَنَا إلَى الدُنْيَا، بَرَكَةً
فِي عِصْمَةِ دِينِي، وَخَلاَصِ نَفْسِي، وَقَضَاءِ حَاجَتِي، وَتَشْفِيعِي فِي مَسَائِلِي،
وَتَمَامِ النِعْمَةِ عَلَيَّ، وَصَرْفِ السُوءِ عَنِّي، وَلِبَاسِ العَافِيَةِ لِي، وَأ نْ تَجْعَلَنِي
بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ حُزْتَ لَهُ لَيْلَةَ القَدْرِ وَجَعَلْتَهَا لَهُ خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْر، فِي
أعْظَمِ الأجْرِ، وَكَرِيمِ الذُخْرِ، وَطُولِ العُمْرِ، وَحُسْنِ الشُكْرِ، وَدَوَامِ البُشْرِ.

اللّهُمَّ وَأسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَوْلِكَ وَعَفْوِكَ وَنَعْمَائِكَ وَحَلاَلِكَ وَقَدِيمِ إحْسَانِكَ
وَامْتِنَانِكَ أ نْ لاَ تَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنَّا لِشَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ مِنْ قَابِل
عَلَى أحْسَنِ حَال، وَتُعَرِّفَنِي هِلاَلَهُ مَعَ النَاظِرِينَ إلَيْهِ والمُـتَعَرِّفِينَ لَهُ فِي
أعْفَى عَافِيَـتِكَ، وَأنْعَمِ نِعْمَتِكَ، وَأوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَأجْزَلِ قِسَمِكَ.

اللّهُمَّ يَا رَبِّي الذِي لَيْسَ لِي رَبٌّ غَيْرُهُ، لاَ يَكُونُ هذَا الوَدَاعُ مِنِّي وَدَاعَ فَنَاء،
وَلاَ آخِرَ العَهْدِ مِنَ اللِقَاءِ حَتَّى تُرِيَنِيهِ مِنْ قَابِل فِي أسْبَغِ النِعَمِ وَأفْضَلِ الرَجَاءِ،
وَأنَا لَكَ عَلَى أحْسَنِ الوَفَاءِ، إنَّكَ سَمِيعُ الدُعَاءِ. وَارْحَمْ تَضَرُّعِي لَكَ
وَتَذَلُّلِي وَاسْتِكَانَتِي وَتَوَكُّلِي عَلَيْكَ، فَأنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لاَ أرْجُو نَجَاحاً وَلاَ مُعَافَاةً
وَلاَ تَشْرِيفاً وَلاَ تَبْلِيغاً إلاَّ بِكَ وَمِنْكَ، فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ
بِتَبْلِيغِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَأ نَا مُعَافاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوه وَمَحْذُور مِنْ جَمِيعِ البَوَائِقِ.

الحَمْدُ للهِِ الذِي أعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَهْرِ وَقِيَامِهِ حَتَّى بَلَّغَنَا آخِرَ لَيْلَة مِنْهُ.
اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِأحَبِّ مَا دُعِيتَ بِهِ، وَأرْضَى مَا رَضِيتَ بِهِ عَنْ
مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله) أ نْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَلاَ تَجْعَلْ
وَدَاعِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ الدُنْيَا، وَلاَ وَدَاعَ آخِرِ عِبَادَتِكَ فِيهِ،
وَلاَ آخِرَ صَوْمِي لَكَ، وَارْزُقْنِي العَوْدَ فِيهِ ثُمَّ العَوْدَ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا وَلِيَّ المُؤْمِنِينَ،
وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْر.

يَا رَبِّ يَا رَبَّ لَيْلَةِ القَدْرِ وَجَاعِلَهَا خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْر، رَبَّ اللَيْلِ وَالنَهَارِ
وَالجِبَالِ وَالبِحَارِ وَالظُلَمِ وَالأنْوَارِ وَالأرْضِ وَالسَمَاءِ، يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ،
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا اللهُ يَا رَحْمنُ، يَا حَيُّ يَا رَحِيمُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا بَدِيعُ،
لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيَا وَالكِبْرِيَاءُ وَالآلاَءُ.

أسْألُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَحْمنِ الرَحِيمِ أ نْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَأ نْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هذِهِ اللَيْلَةِ فِي السُعَدَاءِ، وَرُوحِي مَعَ الشُهَدَاءِ،
وَإحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَإسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَأ نْ تَهَبَ لِي يَـقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي،
وَإيمَاناً لاَ يَشُوبُهُ شَكٌّ، وَرِضاً بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَأ نْ تُؤْتِيَنِي فِي الدُنْيَا حَسَنَةً
وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَأ نْ تَقِيَنِي عَذَابَ النَارِ.

اللّهُمَّ اجْعَلْ فِي مَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمْرِ الَمحْتُومِ، وَفِي مَا تَفْرُقُ مِنَ الأمْرِ
الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضَاءِ الذِي لاَ يُرَدُّ وَلاَ يُبَدَّلُ ]وَلاَ يُغَيَّرُ أ نْ
تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرَامِ، المَبْرُورِ حَجُّهُم، المَشْكُورِ سَعْيُهُم، المَغْفُورِ
ذُنُوبُهُم، المُكَفِّرِ عَنْهُمِ سَيِّـئَاتُهُم، وَاجْعَلْ في مَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أ نْ تَعْتِقَ
رَقَبَتِي مِنَ النَارِ يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ.

اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ وَلَمْ يَسْألِ العِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً، وَأرْغَبُ إلَيْكَ وَلَمْ
يُرْغَبْ إلَى مِثْلِكَ، أنْتَ مَوْضِعُ مَسْألَةِ السَائِلِينَ، وَمُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَاغِبِينَ،
أسْألُكَ بِأعْظَمِ المَسَائِلِ كُلِّهَا وَأنْجَحِهَا وَأفْضَلِهَا، التِي يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ
أ نْ يَسْألُوكَ بِهَا، يَا اللهُ يَا رَحْمنُ، وَبِأسْمَائِكَ التِي لاَ تُحْصَى مَا عَلِمْتُ
مِنْهَا وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وَبِأسْمَائِكَ الحُسْنَى وَأمْثَالِكَ العُلْيَا، وَبِنِعْمَتِكَ التي
لاتُحْصَى وَبِأكْرَمِ أسْمَائِكَ عَلَيْكَ، وَأحَبِّهَا إلَيْكَ، وَأشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً،
وَأقْرَبِهَا إلَيْكَ وَسِيلَةً، وَأجْزَلِهَا مِنْكَ ثَوَاباً، وَأسْرَعِهَا لَدَيْكَ إجَابَةً، وَبِاسْمِكَ
المَكْنُونِ الَمخْزُونِ الحَيِّ القَيُّومِ الأكْبَرِ الأجَلِّ، الذِي تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ وَتَرْضَى
بِهِ عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ، وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أنْ لا تُخَيِّبَ سَائِلَكَ.
وَأسْألُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ فِي التَوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَبُورِ وَالفُرْقَانِ، وَبِكُلِّ
اسْم دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِك وَمَلاَئِكَةُ سَمَاوَاتِكَ وَجَمِيعُ الأصْنَافِ مِنْ خَلْقِكَ،
مِنْ نَبِيٍّ أوْ صِدِّيق أوْ شَهِيد، وَبِحَقِّ الرَاغِبِينَ إلَيْكَ المُـقَرَّبِينَ مِنْكَ
المُتَعَوِّذِينَ بِكَ، وَبِحَقِّ مُجَاوِرِي بَيْتِكَ الحَرَامِ حُجَّاجاً وَمُعْتَمِرِينَ وَمُقَدِّسِينَ
وَالُمجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِكَ، وَبِحَقِّ كُلِّ عَبْد مُتَعَبِّد لَكَ فِيهِ فِي بَرٍّ أوْ بَحْر
أوْ سَهْل أوْ جَبَل.

أدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ، وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَعَظُمَ جُرْمُهُ، وَضَعُفَ
كَدْحُهُ، دُعَاءَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِنَفْسِهِ سَادّاً، وَلاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَلاَ لِذَنْبِهِ غَافِراً
غَيْرَكَ، هَارِباً إلَيْكَ، مُتَعَوِّذاً بِكَ، مَتَعَبِّداً لَكَ، غَيْرَ مُتَكَبِّر وَلاَ مُسْتَنْكِف،
خَائِفاً بَائِساً فَقِيراً مُسْتَجِيراً بِكَ.

أسْألُكَ بِعِزَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَبِمُلْكِكَ وَبَهَائِكَ وَجُودِكَ
وَكَرَمِكَ، وَبِآلاَئِكَ وَحُسْنِكَ وَجَمَالِكَ، وَبِقُوَّتِكَ عَلَى مَا أرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ،
أدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفاً وَطَمَعاً وَرَهْبَةً وَرَغْبَةً وَتَخَشُّعاً وَتَمَلُّقاً وَتَضَرُّعَاً وَإلْحَاحاً
وَإلْحَافاً خَاضِعاً لَكَ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.
يَاقُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ، يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ، يَا رَحْمنُ يَا رَحْمنُ يَا رَحْمنُ،
يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، أعُوذُ بِكَ يَا اللهُ الوَاحِدُ
الأحَدُ الصَمَدُ الوِتْرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ، وَأسْألُكَ بِجَمِيعِ مَا دَعَوْتُكَ بِهِ، وَبِأسْمَائِكَ
التِي تَمْلاَُ أرْكَانَكَ كُلَّهَا، أ نْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاغْفِرْ لِي،
وَارْحَمْنِي، وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ وَصِيَامَهُ وَقِيَامَهُ
وَفَرْضَهُ وَنَوَافِلَهُ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْفُ عَنِّي، وَلاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ
صُمْتُهُ لَكَ وَعَبَدْتُكَ فِيهِ، وَلاَ تَجْعَلْ وَدَاعِي إيَّاهُ وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ الدُنْيَا.

اللّهُمَّ أوْجِبْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَخَشْيَـتِكَ أفْضَلَ مَا أعْطَيْتَ
أحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ فِيهِ.

اللّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي أخْسَرَ مَنْ سَألَكَ فِيهِ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أعْتَـقْتَهُ فِي هذَا الشَهْرِ
مِنَ النَارِ، وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ، وَأوْجَبْتَ لَهُ أفْضَلَ مَا رَجَاكَ
وَأمَّلَهُ مِنْكَ يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ.

اللّهُمَّ ارْزُقْنِي العَوْدَ إلَى صِيَامِهِ لَكَ وَعِبَادَتِكَ فِيهِ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تَكْتُبُهُ فِي هذَا
الشَهْرِ مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرَامِ، المَبْرُورِ حَجُّهُم، المَغْفُورِ لَهُم ذَ نْبُهُم، المُـتَقَبَّلِ
عَمَلُهُم، آمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ العَالَمِينَ.

اللّهُمَّ لاَ تَدَعْ لِي فِيهِ ذَ نْباً إلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ خَطِيئَةً إلاَّ مَحَوْتَهَا، وَلاَ عَثْرَةً إلاَّ
أقَلْتَهَا، وَلاَ دَيْناً إلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ عَيْلَةً إلاَّ أغْنَيْتَهَا، وَلاَ هَمّاً إلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ فَاقَةً
إلاَّ سَدَدْتَهَا، وَلاَ عُرْياً إلاَّ كَسَوْتَهُ، وَلاَ مَرَضاً إلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ دَاءً إلاَّ أذْهَبْتَهُ،
وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُنْيَا وَالآخِرَةِ إلاَّ قَضَيْتَهَا عَلَى أفْضَلِ أمَلِي وَرَجَائِي
فِيكَ يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ.اللّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا، وَلاَ تُذِلَّـنَا بَعْدَ إذْ
أعْزَزْتَنَا، وَلاَ تَضَعْنَا بَعْدَ إذْ رَفَعْتَنَا، وَلاَ تُهِنَّا بَعْدَ إذْ أكْرَمْتَنَا، وَلاَ تُفْقِرْنَا بَعْدَ
إذْ أغْنَيْتَنَا، وَلاَ تَمْـنَعْنَا بَعْدَ إذْ أعْطَيْتَنَا، وَلاَتَحْرِمْنَا بَعْدَ إذْ رَزَقْتَنَا، وَلاَ تُغَيِّرْ شَيْئاً
مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَإحْسَانِكَ إلَيْنَا لِشَيْء كَانَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَلاَ لِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنَّا،
فَإنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا، فَاغْفِرْ لَنَا، وَتَجَاوَزْ عَنَّا،
وَلاَ تُعَاقِبْنَا عَلَيْهَا يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ.

اللّهُمَّ أكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هذَا كَرَامَةً لاَ تُهِينُنِي بَعْدَها أبَداً، وَأعِزَّنِي عِزّاً لاَ
تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أبَداً، وَعَافِنِي عَافِيَةً لاَ تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أبَداً، وَارْفَعْنِي رَفْعَةً لاَ تَضَعُنِي
بَعْدَهَا أبَداً، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ شَيْطَان مَرِيد، وَشَرَّ كُلِّ جَبَّار عَنِيد، وَشَرَّ
كلِّ قَرِيب أوْ بَعِيد، وَشَرَّ كُلِّ صَغِير أوْ كَبِير، وَشَرَّ كُلِّ دَابَّة أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا
إنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم.

اللّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أوْ رِيبَة أوْ جُحُود أوْ قُنُوط أوْ فَرَح أوْ مَرَح
أوْ بَطَر أوْ خُيَلاَء أوْ رِيَاء أوْ سُمْعَة أوْ شِقَاق أوْ نِفَاق أوْ كُفْر أوْ فُسُوق أوْ
مَعْصِيَة أوْ شَرٍّ لاَ تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ، فَأسْألَكَ أ نْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِي وَتُبَدِّلَنِي
مَكَانَهُ إيمَاناً بِكَ، وَرِضاً بِقَضَائِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَوَجَلا مِنْكَ، وَزُهْداً فِي الدُنْيَا
وَرَغْبَةً في مَا عِنْدَكَ، وَثِقَةً بِكَ، وَطُمَأنِينَةً إلَيْكَ، وَتَوْبَةً نَصُوحاً إلَيْكَ،

اللّهُمَّ إنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَاهُ وَإلاَّ فَأخِّرْ آجَالَنَا إلَى قَابِل حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْر مِنْكَ وَعَافِيَة
يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَثِيراً وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

من الصحيفة الصادقية
وكل عام وانتم بخير وقائد الوطن بألف ألف خير
طالبا منكم اخواني الدعاء

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين



تأصل الحزن في نفسي فطهرها***كمايطهر رأس المشعل الشعل
الكاتب RE: دعاء في وداع شهر رمضان للمولى الصادق ع
أبو اسكندر
إداري

المشاركات: 2054
المكان: أستراليا
الاشتراك: 12.03.06
نشر في 23-09-2008 05:36

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جازاكم الله عنا كل خير أخي سامر سليمان على هذه الأنوار العلوية..
واسمح لي أن أضيف هذا الرابط وفيه أدعية لدخول شهر رمضان ولوداعه ولعيد الفطر والجمعة عن الإمام علي زين العابدين عليه السلام راجيا دعاكم ورضاكم..

http://www.zoalfekar.com/forum/thread-23-364.html


وأسألكم تلطفاً أن تزوّدوا ابن أخي المولود الجديد منذ عدّة أيام في طرطوس والمُسمّى زين العابدين بدعاكم وليجعله الله من المؤمنين الصالحين الثابتين على الإيمان والدين..
ودمتم سالمين أسعدنا الله بكم أجمعين...smiley




وما لنا إلا موالاتنا لآل طه عندهم ذنب
خادم أهل الولاية جمعاء
أخوكم الأصغر

أبو اسكندر
الانتقال إلى المنتدى:
جميع المقالات و المواضيع الواردة تعبّر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي طائفة أو دين ما
حقوق الكتابة والنشر محفوظة لموقع ذو الفقار ©

Powered by PHP-Fusion copyright © 2003-2006 by Nick Jones.
Released as free software under the terms of the GNU/GPL license.