| الكاتب |
من هم الدواب؟ |
باسل حسن
عضو
المشاركات: 288
المكان: الإمارات العربية المتحدة
الاشتراك: 02.11.06 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله أهل بيته الطاهرين المعصومين قبلتي وسبيلي في كل وقت وكل حين..
لفت نظري في الآونة الأخيرة وأنا استمع لإذاعة القرآن الكريم من أبو ظبي أحد المشائخ يتحدث عن الدواب دون أن يجد حصراً لمعنى كلمة دواب وما تشتمله ودون غوص في معاني المفردات والألفاظ والجمل القرآنية مبتعداً (على حد زعمه) عن الوقوع بالخطأ فالله (من وجهة نظره) لم يأمره بالبحث خلف الجدار خوفاً من الوقوع في الخطأ.. وكأن البقاء في الجهل هو الصواب..
أردت لذلك إخواني أن نتحاور معاً ويدلي كل منا بما يعلم عن معنى كلمة دواب وتفسيراتها وشمولها لأي المخلوقات الحية فهل هي كل ما على الأرض من بشر وحيوان ونباتات أم هي الدواب فقط مما يمشي على بطنه وعلى قدمين وعلى أربع؟ وما حكم السمك وقتها مثلاً فإن اتفقنا أن السمك من الأنعام فما الفرق بين الأنعام والدواب؟
أرجو منكم التركيز قليلاً والتأمل في الآيات القرآنية التي شملت لفظ (دواب ودابة) علنا نصل إلى ما يطفئ عطشنا من معلومات..
وعندما بحثت في القرآن الكريم عن لفظ (دابة) ظهرت لي النتائج التالية:
{ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون} البقرة١٦٤
{وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون} الأنعام٣٨
{وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} هود٦
{اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم} هود٥٦
{ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون} النحل٤٩
{ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون} النحل٦١
{والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير} النور٤٥
{واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون} النمل٨٢
{وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم} العنكبوت٦٠
{خلق السماوات بغير عمد ترونها والقى في الارض رواسي ان تميد بكم وبث فيها من كل دابة وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم} لقمان١٠
{فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} سبأ١٤
{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا} فاطر٤٥
{ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير} الشورى٢٩
{وفي خلقكم وما يبث من دابة ايات لقوم يوقنون} الجاثية٤
وعندما بحثت عن كلمة (الدواب) وجدت الآيات التالية:
{ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} الأنفال٢٢
{ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون} الأنفال٥٥
أرجو منكم أن نتحاور لنصل لنتيجة وننظر بالأمر من عدة وجهات نظر فمنها مثلاً ما هو تفسير سورة فاطر الآية٤٥؟ وما هي الأبواب التي تفتحها وما هذا إلا غيض من فيض من علوم القرآن لمن أراد أن يعبد الله على بصيرة واعتقاد وإيمان يدعمه المنطق..
والسلام على من اتبع الهدى
قال رسول الله (ص): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان».
عدل بواسطة أبو اسكندر في 18-11-2008 10:04 |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
باسل حسن
عضو
المشاركات: 288
المكان: الإمارات العربية المتحدة
الاشتراك: 02.11.06 |
|
{وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون} الأنعام٣٨
ما هو مصطلح الأمة؟ أليس لأن فيها إماماً؟ كيف يكون ذلك ومن هو إمام (العصافير) مثلاً دون أن نطلق نشبيهات مؤذية وكيف ينده الله الأمة بإمامها يوم القيامة وقتئذ؟
قال رسول الله (ص): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
باسل حسن
عضو
المشاركات: 288
المكان: الإمارات العربية المتحدة
الاشتراك: 02.11.06 |
|
{ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون} النحل٦١
ما شأن ظلم الناس بالدواب؟ لكي يذكر هذا الترابط؟
قال رسول الله (ص): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
حيان اسماعيل
عضو
المشاركات: 26
الاشتراك: 15.11.08 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم باسل وفقك الله بما انت عليه عازم وبالنسبة الى الموضوع الذي طرحته فارجو ان استطعت الحصول على كتاب نادر لا تجده الا عند اهل العلم وركز تحديدا على بهيمة الانعام وجزاك الله كل خير
لا فتى الا علي ولا سيف الا زو الفقار
عدل بواسطة أبو اسكندر في 19-11-2008 13:44 |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
باسل حسن
عضو
المشاركات: 288
المكان: الإمارات العربية المتحدة
الاشتراك: 02.11.06 |
|
ع راسي كل أهل عين الكروم أخي حيان وللأسف أنا مغترب وبعيد قليلاً في الوقت الراهن وفكرة الطرح موجهة لكل من يريد أن يعمل عقله قليلاً لفهم آيات الله والاستعانة بالتفاسير القرآنية لأهل العلم ففيها الجواب الشافي الكافي والحمد لله على صحة الدين وإثبات اليقين.
قال رسول الله (ص): «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
أم نور
عضو
المشاركات: 213
الاشتراك: 19.11.08 |
|
|
[size=2]
{ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون} البقرة١٦٤
{وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون} الأنعام٣٨
{وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} هود٦
{اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم} هود٥٦
{ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون} النحل٤٩
{ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون} النحل٦١
{والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير} النور٤٥
{واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون} النمل٨٢
{وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم} العنكبوت٦٠
{خلق السماوات بغير عمد ترونها والقى في الارض رواسي ان تميد بكم وبث فيها من كل دابة وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم} لقمان١٠
{فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} سبأ١٤
{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا} فاطر٤٥
{ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير} الشورى٢٩
{وفي خلقكم وما يبث من دابة ايات لقوم يوقنون} الجاثية٤
دبب: دَبَّ النَّمْلُ وغيره من الحَيَوانِ على الأَرضِ يَدِبُّ دَبّاً و دَبِيباً: مشى على هِينَتِهِ وقال ابن دريد: دَبَّ يَدِبُّ دَبِيباًِ ولم يفسّرهِ ولا عبَّر عنه
و دَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّة ً خَفِيَّة ِ وإِنه لخَفِيُّ الدِّبَّة أَي الضَّرْب الذي هو عليه من الدَّبِيبِ
و دَبَّ الشيخُ أَي مَشَى مَشْياً رُوَيْداً
و أَدْبَبْتُ الصَّبيَّ أَي حَمَلْتُه على الدَّبيب
و دَبَّ الشَّرابُ في الجِسْم والإِناءِ والإِنْسانِِ
يَدِبُّ دَبِيباً: سَرى؛ ودَبَّ السُّقْمُ في الجِسْمِِ والبِلى في الثَّوْبِِ والصُّبْحُ في الغَبَشِ: كُلُّه من ذلك
و دَبَّتْ عَقارِبُه: سَرَتْ نَمائِمُه وأَذاهُ
و دَبَّ القومُ إِلى العَدُوِّ دَبِيباً إِذا مَشَوْا على هِينَتِهِم لم يُسْرِعُوا
وفي الحديث: عندَه غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ أَي يَدْرُجُ في المَشْيِ رُوَيْداًِ وكلُّ ماشٍ على الأَرض: دابَّة ٌ و دَبيبٌ
و الدَّابَّة: اسمٌ لما دَبَّ من الحَيوانِ مُميِّزة ً وغيرَ مُمَيِّزة
وفي التنزيل العزيز: (وا خلق كلَّ دابَّة ٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُم مَنْ يَمْشِي على بَطْنِه )؛ ولمَّا كان لِما يَعقِلُ ولما لا يَعْقِلُ قيل: فَمِنْهُمْ؛ ولو كان لِما لا يَعْقِلُ لَقِيل: فَمِنْهاِ أَو فَمِنْهُنَّ
ثم قال: مَنْ يَمْشِي على بَطْنِهِ؛ وإِن كان أَصْلُها لِما لا يَعْقِلُ لأَنه لمَّا خَلَطَ الجَماعَة َ فقال منهمِ جُعِلَت العِبارة ُ بِمنْ؛ والمعنى: كلَّ نفس دابَّة ٍ
وقوله عز وجل: (ما تَرَكَ على ظَهْرِها من دَابَّة ٍ )؛ قيل: من دَابَّة ٍ من الإِنْسِ والجِنِِّ وكُلِّ ما يَعْقِلُ؛ وقيل: إِنَّما أَرادَ العُمومَ؛ يَدُلُّ على ذلِكَ قول ابن عباسِ رضي الله عنهما: كادَ الجُعَلُ يَهْلِكُِ في جُحْرِهِِ بذَنْبِ ابنِ آدَمَ
ولما قال الخَوارِجُ لِقَطَرِيَ: اخْرُجْ إِلَيْنَا يا دَابَّة ُِ فأَمَرَهُم بالاسْتِغْفارِ تَلَوا الآية حُجَّة ً عليهِ
و الدَّابَّة: التي تُرْكَبُ؛
قال: وقَدْ غَلَبَ هذا الاسم على ما يُرْكَبُ مِنَ الدَّوابِِّ وهو يَقَعُ على المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِِ وحَقِيقَتُه الصفَة ُ
وذكر عن رُؤْبة أَنَّه كانَ يَقُول: قَرِّبْ ذلك الدَّابَّة َِ لِبِرْذَوْنٍ لهُِ ونَظِيرُهِ من المَحْمُول عَلى المَعْنى ِ قولُهم: هذا شاة ٌِ قال الخليل: ومثْلُه قوله تعالى: (هذا رَحْمَة من رَبِّي )
وتَصْغير الدَّابَّة: دُوَيْبَّة ِ الياءُ ساكِنَة ًِ وفيها إِشْمامٌ مِن الكَسْرِِ وكذلك ياءُ التَّصْغِيرِ إِذا جاءَ بعدَها حرفٌ مُثقَّلٌ في كلِّ شيء
وفي الحديث: وحَمَلَها على حِمارٍ مِنْ هذه الدِّبابَة أَي الضِّعافِ التي تَدِبُّ في المَشي ولا تُسْرِع
و دابَّة الأَرْض: أَحَدُ أَشْراطِ السَّاعَة ِ
وقوله تعالى: (وإِذا وَقَع القَوْلُ عَلَيْهمِ أَخْرَجْنا لَهُمْ دابَّة ً من الأَرض )؛
قال: جاءَ في التَّفْسِير أَنَّها تَخرُج بتِهامَة َ بينَ الصَّفا والمَرْوَة ِ؛ وجاءَ أَيضاً: أَنها تخرج ثلاث مرَّاتِ من ثَلاثة أَمْكِنَة ٍِ وأَنَّها تَنْكُت في وَجْهِ الكافِرِ نُكْتَة ً سَوْداءَِ وفي وجْهِ المؤمِن نُكْتَة ً بَيْضاءَِ فَتَفْشُو نُكْتَة الكافرِ حتَّى يَسْوَدَّ منها وجهُه أَجمعُِ وتَفْشُو نُكْتَة ُ المؤمِنِ حتَّى يَبْيَضَّ منها وجْهُه أَجْمَعِ فَتَجْتَمِعُ الجماعة على المائِدَة ِ فيُعْرَفُ المؤمن من الكافر ووَرَدَ ذكرُ دابَّة ِ الأَرض في حديث أَشْراطِ الساعَة
؛ قيل: إِنَّها دابَّة ِ طولُها ستُّون ذِراعاً ذاتُ قوائِمَ وَوَبَرٍ؛
وقيل: هي مُخْتَلِفة الخِلْقَة َ تُشْبِهُ عِدَّة ً من الحيواناتِ يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفاِ فَتَخْرُج منهُ لَيلَة َ جَمْعٍ والناسُ سائِرُون إِلى مِنى ً؛ وقيل: من أَرْضِ الطائفِ ومَعَها عَصَا مُوسى ِ وخاتمُ سُليمانَ عَلَيْهِما السلامُ لا يُدْرِكُها طالِبٌِ ولا يُعْجِزُها هارِبٌ تَضْرِبُ المؤمنَ بالعصاِ وتكتب في وجهه: مؤمن؛ والكافِرُ تَطْبَعُ وجْهَه بالخاتمِ وتَكْتُبُ فيهِ: هذا كافِرٌ
ويُروى عن ابن عباسِ رضي الله عنهماِ قال: أَوَّل أَشُراطِ السَّاعة َ خُروجُ الدَّابَّة ِ وطُلوعُ الشَّمْس من مَغْرِبها
[/size]
لسان العرب |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
أم نور
عضو
المشاركات: 213
الاشتراك: 19.11.08 |
|
{واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون} النمل٨٢
وفي مجمع البيان في تفسير القرآن
أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسين بن الفضل الطبرسي الطوسي السبزواري الرضوي
و روى علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره عن أبي عبد الله (عليه السلام)
قال قال رجل لعمار بن ياسر يا أبا اليقظان آية في كتاب الله أفسدت قلبي قال عمار و أية آية هي فقال هذه الآية فآية دابة الأرض هذه قال عمار و الله ما أجلس و لا آكل و لا أشرب حتى أريكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو يأكل تمرا و زبدا فقال يا أبا اليقظان هلم فجلس عمار يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام عمار قال الرجل سبحانه الله حلفت أنك لا تأكل و لا تشرب حتى ترينيها قال عمار أريتكها إن كنت تعقل
تفسير فرات الكوفي .... الشيخ أبوالقاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي وفي
وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون النمل 82
فرات قال:
حدثني جعفر بن محمد بن الفزاري معنعنا: عن خيثمة الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر [ محمد بن على.أ، ب ] عليه السلام فقال لي: يا خيثمة أبلغ موالينا منا السلام وأعلمهم أنهم لن ينالوا ما [ ر، أ: من ] عندالله إلا بالعمل، ولن ينالوا ولايتنا إلا بالورع، يا خيثمة ليس ينتفع من ليس معه ولايتنا ولا معرفتنا أهل البيت، والله إن الدابة [ أ، ر: الراية ] لتخرج فتكلم الناس مؤمن وكافر وانها تخرج من بيت الله الحرام فليس يمر بها يعني من الخلق مسلمين مؤمنين وإنما كفروا بولايتنا (لايوقنون) يا خيثمة (كانوا بآياتنا) لا يقرون. |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
حيان اسماعيل
عضو
المشاركات: 26
الاشتراك: 15.11.08 |
|
قال رسول الله صلى الله عليه : خلق الله الخلق على ثلاث طبقات فأنزلهم ثلاث منازل، فذلك قوله: " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون اولئك المقربون " (. فإما ما ذكره الله عزوجل من السابقين السابقين، فإنهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين جعل الله فيهم خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فبروح القدس بعثوا أنبياء مرسلين وبروح الايمان عبدوا الله ولم يشركوا به شيئا وبروح القوة جاهدوا عدوهم وعالجوا معائشهم وبروح الشهوة أصابوا لذيذ المطعم والمشرب ونكحوا الحلال من النساء وبروح البدن دبوا و درجوا، فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنبهم
و أصحاب الميمنة وهم المؤمنون حقا بأعيانهم فجعل فيهم أربعة أرواح: روح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فلا يزال العبد مستكملا هذه الارواح الاربعة حتى تأتى عليه حالات، : أما أولهن فما قال الله: " ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا " فهذا تنقص منه جميع الارواح وليس بالذي يخرج من الايمان ، لان الله الفاعل به ذلك وراده إلى أرذل العمر فهو لا يعرف للصلاة وقتا ولا يستطيع التهجد بالليل ولا الصيام بالنهار، فهذا نقصان من روح الايمان وليس بضاره شيئا إن شاء الله وتنقص منه روح الشهوة فلو مرت به أصبح بنات آدم ما حن إليها وتبقى فيه روح البدن فهو يدب بها ويدرج حتى يأتيه الموت فهذا بحال خير، الله الفاعل به ذلك وقد تأتي عليه حالات في قوته وشبابه يهم بالخطيئة فتشجعه روح القوة وتزين له روح الشهوه وتقوده روح البدن حتى توقعه في الخطيئة، فإذا لامسها تفصى من الايمان وتفصى الايمان منه، فليس بعائد أبدا أو يتوب ، فإن تاب وعرف الولاية تاب الله عليه وإن عاد فهو تارك للولاية أدخله الله نار جهنم. وأما أصحاب المشأمة فهم اليهود والنصارى يقول الله سبحانه: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه (يعني محمدا والولاية في التورية والانجيل) كما يعرفون أبنائهم (في منازلهم) وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك فسلبهم روح الايمان وأسكن أبدانهم ثلاثة أرواح: روح القوة وروح الشهوة وروح البدن. ثم أضافهم إلى الانعام فقال: " إن هم إلا كالانعام " لان الدابة تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن.
لا فتى الا علي ولا سيف الا زو الفقار |
|
|
| الكاتب |
RE: من هم الدواب؟ |
أم نور
عضو
المشاركات: 213
الاشتراك: 19.11.08 |
|
وفي
الأَمْثَـلُ
في تفسير كتابِ اللهِ المُنزَل
تَأليف
العلاّمة الفقيه المفسّر آية اللّه العظمى
الشَّيخ نَاصِر مَكارم الشِيرازي
المجَلّد الحادي عشر
ـ لماذا أَضلُّ من الأنعام!؟
لتجسيد أهمية الموضوع في الآيات أعلاه، يبيّن القرآن أوّلا: أن الذين اتّخذوا اهواءهم آلهه يعبدونها هم كالأنعام، وبعد ذلك يضيف مشدداً: بل هم أضل!
نظير هذا التعبير ورد أيضاً في الآية (172) من سورة الأعراف في أهل النار الذين يؤولون إلى هذا المصير نتيجة عدم الإستفادة من السمع والبصر والعقل،
[size=1][size=1]ـ
[size=5]يقول تعالى: (أُولئك كالأنعام بل هم أضل).[/color]
(أضل)و إن كانت واضحة إجمالا، لكن المفسّرين قدموا بحوثاً جيدة في هذه المسألة، وهي ـ مع تحليل وإضافات:
1 ـ إذا لم تفهم الأنعام شيئاً، وليس لها أذن سامعة وعين باصرة، فذلك لعدم استعدادها الذاتي، لكن الأعجز منها الإِنسان الذي تكمن في وجوده خميرة جميع السعادات، والذي أفاض الله عليه قدراً عظيماً من الإستعدادات ليستطيع أن يكون خليفة الله في الأرض، ولكن أفعاله الذميمة بلغت به حدّاً أسقطته عن مستوى الأنعام، وأذهبت كل لياقاته هدراً، وهوى مِن رتبة مسجود الملائكة إلى حضيض الشياطين الذليلة. وهذا هو الأضل والمؤلم حقاً.
2 ـ الأنعام غير مسؤولة تقريباً، وليست مشمولة بالجزاء الإلهي، في حين أنّ البشر الضالين يجب عليهم أن يحملوا عبء كل أعمالهم على عواتقهم، ليروا جزاء أعمالهم بلا نقص أو زيادة.
3 ـ تؤدي الأنعام للإنسان خدمات كثيرة، وتنجز له أعمالا مختلفة، أمّا طغاة البشر العصاة فلا تتأتى منهم أية منفعة، بل يسببون آلافاً من البلاءات والمصائب.
4 ـ الأنعام لا خطر منها على أحد، فإذا كان ثمّة خطر منها، فخطر محدود، لكن الويل من الإنسان غير المؤمن، والمستكبر، عابد الهوى، الذي يؤجج أحياناً نار حرب يذهب ضحيتها الملايين من الناس.
5 ـ إذا لم يكن للأنعام قانون ومنهج، فإنّها تتبع مساراً عيّنه الله لها على شكل غرائز، فهي تتحرك على ذلك الخط. أمّا الإنسان المتمرد، فلا يعترف بقوانين تكوينية ولا قوانين تشريعية، ويعتبر هواه وشهواته حاكماً على كل شيء.
6 ـ الأنعام لا تبرير لديها لأعمالها أصلا، فإذا خالفت فهي المخالفة، وإذا أرادت أن تمضي في طريقها حين تمضي فذلك هو الواقع، أمّا الإنسان المتكبر
السفاك، عابد الهوى فكثيراً ما يبرر جميع جرائمه بالشكل الذي يدعي فيه أنّه يؤدي مسؤولياته الإلهية والإنسانية.
ولهذها، فلا موجود أكبر خطراً وأشد ضرراً من إنسان متبع للهوى، عديم الايمان ومتمرد.
ولهذا وصمته الآية (22) من سورة الأنفال بلقب (شر الدواب) [color=blue]وكم هو مناسب هذا اللقب؟!![/size] |
|
|